قلق إسرائيلي من اختطاف مراقبين بالجولان
آخر تحديث: 2013/3/7 الساعة 17:08 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/3/7 الساعة 17:08 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/25 هـ

قلق إسرائيلي من اختطاف مراقبين بالجولان

برج مراقبة لقوات الأمم المتحدة في القنيطرة بهضبة الجولان المحتلة (الفرنسية)
عبرت إسرائيل عن تخوفها من اقتراب عناصر قالت إنها مقربة من تنظيم القاعدة -التي تحارب ضد النظام في سوريا- من الشريط الحدودي في هضبة الجولان المحتلة في أعقاب قيام هذه العناصر باختطاف 21 عنصرا من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (أندوف).

ولكن المسؤول البارز في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد قال إن تقييد حركة جنود قوة دولية حدث كبير يمكن الوثوق بالأمم المتحدة لإقناع الخاطفين بإطلاق سراحهم في نهاية الأمر.

وأضاف جلعاد في تصريحات لإذاعة إسرائيل أن المعارضين الذين يسعون للحصول على دعم خارجي لا يريدون "الدخول في مواجهة مع المجتمع الدولي".

وكانت حركة مسلحة تطلق على نفسها كتائب شهداء اليرموك اختطفت جنود الأمم المتحدة أمس قرب قرية جملة السورية.

وقال العقيد فارس أبو محمود -وهو أحد القادة الميدانيين في الجولان- إن الجيش الحر احتجز هذه القوة الأممية لأنها كانت تقدم مساعدات لقوة من الجيش السوري النظامي في الجولان.

وأوضح قياديون من الجيش الحر لقناة الجزيرة في وقت سابق أن الثوار احتجزوا قوة تابعة للأمم المتحدة تقدم مساعدات لقوات الجيش النظامي المحاصرة في سرية الهاون بمنطقة عابدين على الحدود مع الجولان المحتل والأردن.

وأضافوا أن عناصر الجيش الحر يحتجزون قوة الأمم المتحدة حتى تخلي قوات النظام المنطقة وتتوقف عن قصفها لكي يتم تأمينهم وإطلاق سراحهم بشكل آمن. وقد انسحبت الأمم المتحدة من المنطقة منذ شهرين تقريبا بسبب تصاعد الاشتباكات بين الجيشين.

يشار إلى أن المنطقة العازلة تقع على طول الشريط الحدودي بين سوريا والمنطقة التي تحتلها إسرائيل في الجولان منذ حرب العام 1967، ويبلغ طول "المنطقة العازلة 80 كلم وتمتد من جبل الشيخ شمالا حتى مثلث الحدود بين سوريا والأردن والمنطقة التي تحتلها إسرائيل في الجولان، بينما يتراوح عرضها بين نصف كيلومتر وعشرة كيلومترات.

وتعمل في المنطقة العازلة إدارة سورية مدنية، لكن إسرائيل تتخوف الآن من سيطرة عناصر مقربة من تنظيم القاعدة على المنطقة العازلة والقرى القريبة من الشريط الحدودي واقتراب هذه العناصر بشكل أكبر من الحدود في الجولان المحتل.

وفي موازاة تضاءل عدد قوات الأمم المتحدة عند الشريط الحدودي في الجولان. وبسبب القتال الدائر في سوريا، عززت إسرائيل من قوات جيشها في الجولان، وبشكل خاص عند المنطقة الحدودية، خلال الشهور الماضية، كما باشرت إسرائيل ببناء جدار إلكتروني متطور بهدف منع محاولات تسلل من الأراضي السورية إلى الجولان وإسرائيل.

المصدر : وكالات

التعليقات