قوات الاحتلال تصدت للمحتجين على استشهاد أحد الأسرى بالرصاص المعدني والمطاطي (الفرنسية-أرشيف)

ميرفت صادق-رام الله

استشهد الفلسطيني محمد سميح عصفور (22 عاما) متأثرا بجروح أصيب بها قبل أسبوعين خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية عابود غرب رام الله بالضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية في البلدة للجزيرة نت بأن عصفور أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في رأسه خلال مواجهات على مدخل القرية اندلعت تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام يوم 22 فبراير/شباط الماضي.

وحسب المصادر فإن إصابة عصفور تسببت بكسر في جمجمته وأحدثت تهتكا ونزيفا دخل على إثره في حالة غيبوبة إلى أن أعلن استشهاده بمستشفى "إيخلوف" الإسرائيلي بتل أبيب صباح الخميس.

وكان الشهيد طالبا في السنة الأخيرة بجامعة القدس وينتظر تخرجه نهاية الفصل الأول بعد أسابيع قليلة. وتسلم الجانب الفلسطيني جثمانه عبر حاجز نعلين العسكري ونقل مباشرة إلى مستشفى رام الله الحكومي.

وقال الأسير المحرر والقيادي بحركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان إن الشعب الفلسطيني وحركته الأسيرة يودعون الشهيد الأول في هبة الأسرى محمد عصفور ووصفه "بالشاهد الشهيد".
ونعت قوى المقاومة الشعبية الفلسطينية الشهيد عصفور وقالت إنه بات رمزا للتضحية والمقاومة من أجل حرية وكرامة الشعب الفلسطيني.

ودعت قوى المقاومة الشعبية الجماهير الفلسطينية إلى أوسع مشاركة في تشييع الشهيد عصفور المقررة بعد ظهر الجمعة، على أن يتبعها تصعيد ضد قوات الاحتلال في مناطق المواجهة الأسبوعية.
كما نعى نادي الأسير الفلسطيني الشهيد عصفور الذي قضى في مواجهات تضامن مع الأسرى واعتبره شهيد الحرية والكرامة.

وشهدت الأراضي المحتلة مواجهات متفرقة في الأسابيع الأخيرة تزامنا مع تدهور الوضع الصحي للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام وعلى رأسهم سامر العيساوي وأيمن الشراونة اللذين مضى على إضرابهما أكثر من ستة أشهر.

المصدر : الجزيرة