اللاجئون السوريون في لبنان يواجهون ظروفا إنسانية صعبة (الأوروبية)

أعلن المفوض الأوروبي لسياسة الجوار ستيفان فولي اليوم الثلاثاء أن المفوضية الأوروبية ستخصص 30 مليون يورو إضافية للبنان، وذلك لمساعدته على مواجهة تدفق اللاجئين السوريين إلى أراضيه.

وأضاف فولي أن لبنان يستضيف أكبر عدد من الأشخاص الذين فروا من "المذبحة الرهيبة" الجارية في سوريا، وهذا يضعه في مواجهة محنة صعبة. مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي مصمم على مساعدة الحكومة اللبنانية في التعامل مع أزمة اللاجئين.

وجاءت تصريحات المفوض الأوروبي بعد زيارة لبيروت التقى فيها الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي.

وبالمساعدة الإضافية التي أعلنها فولي اليوم، يبلغ إجمالي المساعدات التي تقدمها المفوضية الأوروبية للبنان 75 مليون يورو.

وفي شأن متصل، أشار تقرير أسبوعي تصدره مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن أكثر من 325 ألف لاجئ سوري يتلقون حاليا الحماية والمساعدة من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة ومن الحكومة اللبنانية.

وقال التقرير -الذي وزع اليوم الثلاثاء- إن من بين هؤلاء أكثر من 203 آلاف شخص مسجلين لدى المفوضية، بالإضافة إلى أكثر من 122 ألفا ينتظرون حلول موعد تسجيلهم.

ويتوزع 94 ألف نازح سوري في شمال لبنان، و77 ألفا في وادي البقاع شرق لبنان، بالإضافة إلى 31 ألفا في بيروت وجنوب لبنان. ويقيم غالبية اللاجئين مع أقاربهم أو في منازل مستأجرة أو ملاجئ.

وذكر التقرير الأممي أن معظم اللاجئين السوريين الذين سجلوا لدى المفوضية خلال شهر فبرار/شباط الماضي قد وصلوا من مدن حمص وإدلب ودمشق وحلب.

المصدر : وكالات