منع عضو بالكنيست من دخول قبة الصخرة
آخر تحديث: 2013/3/4 الساعة 18:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/3/4 الساعة 18:51 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/22 هـ

منع عضو بالكنيست من دخول قبة الصخرة

سلطات الاحتلال لم تعد تتعامل مع المسجد الأقصى كمقدس إسلامي بل "كمقدس مشترك" بين المسلمين واليهود (الجزيرة نت)
 
عوض الرجوب-الخليل
         
منع العشرات من الفلسطينيين اليوم عضوا متطرفا في الكنيست الإسرائيلي من دخول مسجد قبة الصخرة، في القدس المحتلة.

وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن عضو الكنيست والقيادي في حزب الليكود "موشي فيجلين" حاول صباح اليوم اقتحام وتدنيس مسجد قبة الصخرة، إلا أن حراس المسجد الأقصى والمصلين وطلاب وطالبات العلم الذين كانوا في المكان ساعة وصوله تصدوا له ومنعوه من الدخول.

وذكرت المؤسسة -في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه- أن هذه ليست المرة الأولى التي يقتحم فيها فيجلين المسجد الأقصى، ويقوم بأداء "صلوات تلمودية" داخل باحته، إلا أنها المرة الأولى التي يحاول فيها اقتحام مسجد قبة الصخرة، مما يشير إلى تصعيد خطير يدل على تمادي الجماعات اليهودية وقادة المؤسسة الإسرائيلية في النيل من المسجد.

وتصف مؤسسة الأقصى موشي فيجلين بأنه من الدعاة البارزين لبناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك، مشيرة إلى أن نشاطاته لتهويد المسجد الأقصى برزت خلال الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة.

وأكد مدير قسم الإعلام في المؤسسة محمود أبو عطا للجزيرة نت أن مسؤولين آخرين يواظبون على اقتحام المسجد الأقصى، بينهم عضوا الكنيست أوري أرئيل عن حزب البيت اليهودي، وداني دانون من حزب الليكود، إضافة إلى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يهودا فاينشتاي، وضباط كبار في الجيش والمخابرات وشرطة الاحتلال.
حسن خاطر حذر من سعي إسرائيل لفرض إدارتها على المسجد الأقصى (الجزيرة نت)
إقامة الهيكل
وأوضح أبو عطا أن اقتحاماتهم تقتصر عادة على ساحات المسجد دون دخول المصلى القبلي أو مصلى قبة الصخرة، الأمر الذي يواظب عليه رجال المخابرات فقط. مؤكدا أن تزايد اقتحامات الأقصى من قبل مسؤولين إسرائيليين يتزامن مع نشر الخارجية الإسرائيلية مواد دعائية إسرائيلية حول هدم مسجد قبة الصخرة، وإقامة الهيكل المزعوم مكانها.

وكانت مؤسسة الأقصى أكدت أن جنديا إسرائيليا اعتدى صباح أمس على طالبات في مصاطب العلم بالمسجد الأقصى، وقام برمي حمالة القرآن الكريم على الأرض، ومن ثم الدوس على نسخة من القرآن سقطت عن الحمالة وركلها برجله.

ومن جهته، حذر رئيس مركز القدس الدولي للإعلام والدراسات حسن خاطر من سعي إسرائيل لفرض "إدارتها" على المسجد الأقصى و"التحكم" في شؤونه العامة والخاصة.

وقال إن سلطات الاحتلال لم تعد تتعامل مع المسجد الأقصى كمقدس إسلامي، بل "كمقدس مشترك" بين المسلمين واليهود، محذرا من مضيها "في ترجمة هذا الوهم على الأرض بكل الأشكال والصور البشعة التي بات يتابعها العالم عبر وسائل إعلامه المختلفة".

وأشار خاطر -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إلى أن سلطات الاحتلال تسعى من خلال مشروع قانون سبق الإعلان عنه إلى تحويل ما يقارب 75% من مساحة المسجد الأقصى وساحاته إلى حدائق وساحات عامة.

وطالب بتشكيل لجنة قانونية دولية من شخصيات إسلامية وعالمية مختصة تتولى حصر الجرائم التي ارتكبها -ولا يزال- الاحتلال بحق الأقصى، ومقاضاة إسرائيل بموجبها أمام محكمة الجنايات الدولية وأية محاكم أخرى تقبل مثل هذه الدعاوى في العالم.
المصدر : الجزيرة

التعليقات