هنية في زيارة لمصر في يوليو/تموز الماضي (الفرنسية)

وصل رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية اليوم السبت إلى القاهرة على رأس وفد يضم عددا من قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لبحث جملة من الملفات مع المسؤولين المصريين، وعلى رأسها المصالحة الفلسطينية و"الخروقات الإسرائيلية" للتهدئة، والعلاقات الثنائية.

وقال المتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو إن زيارة هنية تستهدف بحث عدة ملفات، بينها ترسيخ العلاقات الثنائية، والمصالحة الفلسطينية، وقضية الأسرى في السجون الإسرائيلية.

وأضاف النونو أن هنية سيبحث في القاهرة كذلك "الخروقات" الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي توسطت مصر في إعلانه بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها بعد مقتل 16 جنديا مصريا في هجوم مسلح بمدينة رفح المصرية مطلع أغسطس/آب الماضي، حيث اتهمت وسائل إعلام مصرية على مدار الأسابيع الماضية حماس بتورطها في الهجوم، وهو ما نفته الحركة.

وتأتي هذه الزيارة -أيضا- عقب دعوة أطلقها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في قمة الدوحة قبل أيام لعقد قمة عربية مصغرة في مصر لإنجاز المصالحة الفلسطينية.

غير أن مصدرا فلسطينيا مطلعا أكد -في وقت سابق اليوم السبت- أن القيادة الفلسطينية بزعامة الرئيس محمود عباس لن تشارك في قمة عربية تحضرها حماس.

وقال المصدر لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن عباس مستعد لحضور مثل هذه القمة، ولكن دون مشاركة حماس، على أن تتبعها اجتماعات مع حماس والفصائل. وأضاف "لن يسمح مطلقا بالمس بوحدانية التمثيل الفلسطيني".

وكانت جولات الحوار الفلسطيني قد توقفت بعدما أعلنت حركتا حماس والتحرير الوطني (فتح) تأجيل لقاء كان مقررا عقده بينهما يوم 26 فبراير/شباط الماضي في القاهرة، بعد تبادل الاتهامات بين الحركتين خلال ندوة عقدت في رام الله.

المصدر : وكالات