هادي اتهم بعض الأطراف بالسعي إلى عرقلة مؤتمر الحوار الوطني (الفرنسية)

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم السبت إن الحوار الوطني هو الحل الوحيد لتفادي حرب أهلية وصراع مسلح، في وقت تجددت فيه أعمال العنف في جنوب البلاد.

جاء كلام هادي أثناء مخاطبته ممثلي الأحزاب السياسية الكبرى والمجتمع المدني المجتمعين في إطار مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي افتتح في 18 من هذا الشهر بصنعاء.

واتهم الرئيس اليمني بعض الأطراف بأنها لا تريد الحوار، أو تحاول خلق مشكلات لعرقلته. يشار إلى أن المؤتمر يستمر ستة شهور، ويشارك فيه أكثر من 565 مندوبا يمثلون مختلف القوى السياسية، بما في ذلك بعض فصائل الحراك الجنوبي والحوثيين.

وكان هادي يشير إلى الفصائل الأكثر تشددا ضمن الحراك الجنوبي التي رفضت المشاركة في الحوار الوطني -الذي يرأسه هادي وترعاه الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي- وتطالب بإحياء دولة الجنوب التي كانت قائمة حتى إرساء الوحدة بين شطري اليمن عام 1990.

وتُوجَّه أصابع الاتهامات في رفض الحوار والتصعيد إلى مناصري نائب الرئيس السابق علي سالم البيض المقيم خارج البلاد.

وتأتي تصريحات الرئيس عبد ربه منصور هادي في ظل احتقان أمني في جنوب البلاد، حيث ينظم مناصرون للحراك منذ 21 فبراير/شباط الماضي "عصيانا مدنيا" كل أربعاء وسبت.

وقتل اليوم أحد المارة خلال إطلاق نار بينما كانت الشرطة تحاول فتح طرق وشوارع أغلقها مناصرو الحراك في منطقة كريتر بعدن، في إطار العصيان الذي شمل كذلك محافظات جنوبية وتسبب في تعطيل أنشطة اقتصادية كثيرة.

وقال مصدر من الحراك إن القتيل يدعى هشام النونو، وإن آخرين جرحوا واعتقلوا خلال الاشتباكات التي استخدمت فيها الشرطة الرصاص وقنابل الغاز.

وعلى الصعيد الأمني أيضا، قال راجح بادي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء اليمني إن أجهزة الأمن كشفت خلية كانت تخطط لعمليات إرهابية في صنعاء وتعز وعدن وحضرموت والحديدة.

وأضاف أن هذه الخلية أعدت سيارات مفخخة، وحاولت إدخالها إلى صنعاء لتنفيذ تفجيرات بهدف إفشال مؤتمر الحوار الوطني.

المصدر : وكالات