يُحيي الفلسطينيون سنويا ذكرى يوم الأرض احتجاجا على مصادرة الاحتلال لأراضيهم (رويترز)

شهدت مدينة الخليل بالضفة الغربية مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية، وذلك قبل يوم من إحياء الذكرى الـ37 ليوم الأرض، الذي استعدت له قوات الجيش والشرطة الإسرائيليين بنشر تعزيزات كبيرة.

ومن المقرر تنظيم مظاهرات في عدد من البلدات العربية بمناسبة "يوم الأرض"، حيث يتم سنويا في 30 مارس/آذار إحياء ذكرى مقتل ستة فلسطينيين في مثل هذا اليوم من عام 1976 برصاص جنود إسرائيليين أثناء مظاهرات نـُظمت احتجاجا على مصادرة سلطات الاحتلال لأراضي فلسطينية.

وأفادت قوات الأمن الفلسطينية في الخليل بأن مئات من الفلسطينيين شاركوا أمس الجمعة في مظاهرتين، الأولى في الخليل والثانية في جنوب المدينة.

وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية لوكالة الصحافة الفرنسية إن نحو "150 فلسطينيا رشقوا القوات (الإسرائيلية) بالحجارة فردت عبر تفريق (المتسببين) بأعمال الشغب"، ولم يتحدث أي مصدر عن إصابة فلسطينيين أو اعتقالهم. كما نظمت مظاهرات بقريتيْ بلعين ونعلين احتجاجا على جدار الفصل الذي تبنيه إسرائيل.

وكانت الشرطة وإذاعة الجيش الإسرائيلي أعلنتا في وقت سابق نشر تعزيزات كبيرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية تحسبا لمظاهرات اليوم السبت.

وقالت متحدثة باسم الشرطة إنه "تم نشر تعزيزات من آلاف الشرطة في القدس لاسيما البلدة القديمة لمنع حصول أعمال فوضى"، وبالقرب من الحواجز الرئيسية على الطرقات التي تربط الضفة الغربية بالقدس.

وتابعت المتحدثة أنه تم نشر هذه القوات "إثر ورود معلومات تفيد بأن مجموعات من الفلسطينيين تستعد لتنظيم مظاهرات في ذكرى يوم الأرض".

ويتحدر عرب إسرائيل من 160 ألف فلسطيني لم يغادروا أراضيهم بعد إعلان دولة إسرائيل سنة 1948، ويبلغ عددهم 1,4 مليون نسمة من أصل عدد سكان إسرائيل البالغ عدة ملايين نسمة.

وأكد تقرير صدر عن جهاز الإحصاء الفلسطيني أن الإسرائيليين يسيطرون على أكثر من 85% من أرض فلسطين التاريخية، موضحا أن 11.8 مليون نسمة يعيشون في فلسطين التاريخية، ويشكل اليهود ما نسبته 51% من مجموع السكان بينما تبلغ نسبة الفلسطينيين 49% من مجموع السكان، لكنهم لا يستغلون سوى حوالي 15% من مساحة الأرض.

المصدر : وكالات