سفينتان إيرانيتان كانتا ترسوان بميناء طرطوس السوري في وقت سابق (الجزيرة-أرشيف)

قالت مصادر في الائتلاف الوطني السوري للجزيرة إن مسؤولين في الائتلاف رفعوا طلبا إلى السلطات المصرية بغية التحقق من أنباء تفيد بوصول سفينة شحن إلى قناة السويس، وهي تحمل شحنة أسلحة إيرانية في طريقها إلى النظام السوري.

وأضافت مصادر الائتلاف أن السفينة انطلقت من إيران في اتجاه مرفأ طرطوس السوري عبر البحر الأحمر، وهي تحمل العلم التنزاني.

وفي اتصال للجزيرة نت، قال ممثل لجان التنسيق المحلية وعضو الائتلاف عمر إدلبي إن أعضاء في الائتلاف الوطني يقيمون بالقاهرة تقدموا بطلب إلى وزارة الخارجية المصرية للتحقق من شحنة السفينة.

وأضاف إدلبي أن قوانين إدارة قناة السويس تلزم سلطات الدولة التي ترفع أي سفينة علمها بأن تقدم بيانا يوضح حمولتها قبل السماح لها بالعبور، مشيرا إلى أنه لم يتم التحقق بعد من حمولة السفينة التي ترفع علم تنزانيا.

ومن جهة أخرى، نشرت هيئة حماية المدنيين -عبر موقعها على الإنترنت- بيانا قالت فيه إن عددا من مسؤولي العلاقات العامة في الجيش السوري الحر قاموا بالاتصال مع جهات مسؤولة في مصر للتحقق من سفينتين يشتبه في نقلهما أسلحة إيرانية إلى سوريا، تحملان العلم التنزاني والتايلندي على التوالي، وأنه تم نفي وجود أي أسلحة على متنهما.

وسبق أن ترددت أنباء عن إحباط محاولات مماثلة لتهريب أسلحة إيرانية وروسية إلى النظام السوري الذي يخوض حربا لقمع الثورة في معظم أنحاء سوريا، ففي أبريل/نيسان الماضي تحدثت تقارير صحفية ألمانية عن إحباط إحدى هذه المحاولات عبر سفينة شحن ألمانية كانت ترسو بميناء جيبوتي.

وبعدها بشهرين، أرغمت السفينة "أم في ألايد" المملوكة لشركة روسية على التوقف في سواحل أسكتلندا بعد إبلاغها بإلغاء التأمين الخاص بها، بسبب الاشتباه في نقلها مروحيات هجومية إلى سوريا، مخالفة بذلك قوانين حظر السلاح المفروضة من الاتحاد الأوروبي على النظام في دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات