إسماعيل هنية قال إن إضراب الأسرى عن الطعام هو معركة ضد الاحتلال (الفرنسية-أرشيف)

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية إلى إعلان "انتفاضة ثالثة" ضد الاحتلال إلى حين حصول الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية على حرياتهم، وطالب مصر بتحمل مسؤوليتها في الدفع لإطلاق سراح الأسرى خاصة المضربين عن الطعام.

واستنكر هنية في كلمة ألقاها الأحد خلال افتتاح معرض "أرواح لا صور.. دعماً للأسرى"، أي كبت يتعرض له الفلسطينيون على يد إسرائيل بما في ذلك الاعتقالات المتنوعة وصولا للقتل وغيره.

كما استنكر المسؤول الفلسطيني ما عده أجندة تقوم بنفس دور الجيش الإسرائيلي، وقال في هذا الصدد "لا نقبل إطلاقاً أن تنحاز الحركة الوطنية الفلسطينية لخدمة أجندة أخرى، دون الارتباط بأهدافها الوطنية".

وفي نفس السياق، طالب هنية مصر "بتحمل المسؤولية بالدفع لالتزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه في القاهرة في صفقة (التبادل) وفاء الأحرار، وفض إضراب الأسرى، مطالبا بوجود حاضنة عربية لقضية الأسرى الفلسطينيين.

وأوضح هنية أن "خوض الأسرى للإضراب المؤلم على النفس ليس للفت الرأي العام اتجاههم، بل هي معركة ساحتها الأمعاء الخاوية ضد الاحتلال الإسرائيلي".

وتكثفت تعبئة الفلسطينيين منذ بداية فبراير/شباط المنصرم دعما للأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون إسرائيل وخصوصا لأربعة منهم يخوضون إضرابا عن الطعام بشكل متقطع منذ عدة أشهر، للمطالبة بالإفراج عنهم، وهم طارق قعدان وجعفر عز الدين وأيمن شروانة وسامر العيساوي.

وأفرج عن شراونة والعيساوي في إطار صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في أكتوبر/تشرين الأول 2011، غير أنه أعيد اعتقالهما مجددا بتهمة انتهاك شروط الإفراج عنهما، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وعلق عز الدين وقعدان إضرابهما عن الطعام الأربعاء الماضي في انتظار قرار من محكمة إسرائيلية في السادس من مارس/آذار الجاري.

المصدر : وكالات