جرحى سقطوا في اشتباكات قبلية شهدتها محافظة الكفرة العام الماضي (الفرنسية)

أفادت وكالة الأنباء الليبية (وال) بأن وزير الداخلية العميد عاشور شوايل كلف العقيد نوري الغماري  بتولي منصب مدير الأمن الوطني بمحافظة الكفرة في جنوبي شرقي البلاد.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية الملازم أول مجدي العرفي أمس السبت إن شوايل كلف الغماري بالمنصب وأصدر تعليماته للإدارة العامة للتفتيش والمتابعة بوزارة الداخلية بالانتقال إلى مدينة الكفرة لحصر عناصر الشرطة المتغيبين والمتقاعسين عن أداء عملهم وواجبهم وإعداد قوائم بأسمائهم تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية والعقوبات الرادعة بشأنهم.

وكانت قوة عسكرية تابعة لوزارة الدفاع الليبية قوامها 120 جنديا قد وصلت إلى مدينة الكفرة الأسبوع الماضي بعد اشتباكات متقطعة بين قبائل التبو والزوية اندلعت إثر خرق اتفاقية التهدئة بين الطرفين عقب مقتل أحد أفراد قبيلة الزوية.

وتشير تقارير إلى أن مواجهات بين القبيلتين في فبراير/شباط خلفت أكثر من مائة قتيل في الجانبين وأدت إلى فرار نصف سكان المدينة البالغ عددهم نحو أربعين ألف نسمة.

في غضون ذلك، أصدر وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية عمر الخذراوي تعليماته بإلغاء فرقة الإسناد الخاصة الثانية التابعة للجنة الأمنية العليا المؤقتة وضم جميع أعضائها إلى اللجنة الأمنية المركزية.

وأفاد مصدر مسؤول باللجنة الأمنية لـ(وال) بأن قرار الإلغاء جاء على خلفية مقتل أحد موظفي العيادة الخاصة بالفرقة تحت التعذيب لاتهامه بمحاولة تهريب أحد السجناء.

وأضاف المصدر أن مقر الفرقة التي تم إلغاؤها آل إلى مديرية أمن طرابلس، موضحا أن جميع السجناء والبالغ عددهم خمسين سجينا نُقلوا إلى أحد السجون التابعة للشرطة القضائية بوزارة العدل.

المصدر : الألمانية