فلسطينيون يضطرون للصلاة قبالة بوابات المسجد الأقصى جراء الحظر الإسرائيلي (الجزيرة-أرشيف)

عززت قوات الاحتلال الإسرائيلي من وجودها في البلدة القديمة بالقدس وعند البوابات المؤدية إليها، ونشرت عدة حواجز تزامنا مع الإعلان عن منع المصلين المسلمين من الرجال الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف لأداء صلاة الجمعة، في حين يحيي المسيحيون -الذين يسيرون بحسب التقويم الغربي- الجمعة العظيمة.

وقالت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوكالة الصحافة الفرنسية إنه تم نشر تعزيزات من آلاف العناصر في القدس، ولا سيما في البلدة القديمة، لمنع حصول أي شغب بالقرب من الحواجز الرئيسية على الطرقات التي تربط الضفة الغربية بالقدس.

وأضافت أنه تم نشر هذه القوات إثر ورود معلومات تفيد بأن مجموعات من الفلسطينيين تستعد لتنظيم مظاهرات عنيفة في ذكرى "يوم الأرض" غدا السبت، حيث من المقرر تسيير مظاهرات في عدة مدن وقرى.

وفي الأثناء أفاد ضابط عسكري في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي عن نشر تعزيزات عسكرية في الضفة الغربية، وأوضح أن وجود هذه القوات غالبا ما يكون له تأثير رادع، وأن قوات الأمن الموجودة هناك سيكون لها "تفوق أكيد على مثيري الشغب" في حال حصول مظاهرات عنيفة.

وتأتي هذه القيود في وقت احتفال إسرائيل بعيد الفصح اليهودي، وإقامة مراسم دينية في منطقة حائط البراق، حيث فرض الجيش الإسرائيلي منذ مساء الأحد طوقاً أمنياً على الضفة الغربية، وسيستمر حتى مساء الاثنين المقبل.

كما تحيي الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي في القدس وبيت لحم ما يعرف بذكرى آلام المسيح أو الجمعة العظيمة، حيث شارك عشرات من المسيحيين الفلسطينيين في الصلوات التي بدأت أمس الخميس في أسبوع الآلام الذي ينتهي بعيد القيامة الأحد المقبل، ويصادف 31 من الشهر الجاري.

يذكر أن الفلسطينيين يحيون سنويا مناسبة يوم الأرض -التي تصادف غدا السبت- ذكرى سقوط ستة شهداء برصاص القوات الإسرائيلية في 30 مارس/آذار 1976، أثناء مواجهات عنيفة ضد مصادرة إسرائيل لبعض الأراضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات