صورة بثها ناشطون لموقع الانفجار الذي وقع في حي ركن الدين بدمشق (الجزيرة)

هز انفجار حي ركن الدين في دمشق مساء الثلاثاء، مما تسبب بسقوط قتلى وجرحى، في حين واصل الثوار لليوم الثالث حملتهم على مواقع حساسة في العاصمة باستهدافها بالقذائف عن بعد، بينما تتواصل المعارك وأعمال القصف بأنحاء البلاد، مما رفع عدد قتلى الثلاثاء إلى 98 شخصا بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وقال التلفزيون الرسمي إن سيارة مفخخة انفجرت في حي ركن الدين شمال شرق دمشق، مما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الضحايا. وأكد ناشطون في المعارضة وقوع الانفجار قرب إدارة الإمداد والتموين والذي عقبه إطلاق نار من قبل عناصر الشبيحة، متحدثين عن سقوط سبعة قتلى.

وفي الأثناء، قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن ثلاثة من العاملين فيها قتلوا وأصيب خمسة آخرون بعد سقوط قذائف هاون في محيطها بمنطقة البرامكة في دمشق، كما أعلنت عن مقتل طفلة وإصابة عدد من الطلاب والمدنيين بعد سقوط قذائف هاون على مجمّع مدارس قريب من مبنى الوكالة.

وتحدثت الوكالة عن سقوط قذائف على كلية الحقوق وجامع ضرار ومستشفى دمشق، مما تسبب بوقوع قتلى وجرحى وإلحاق أضرار مادية.

video

وكثفت كتائب الجيش السوري الحر قصفها على مواقع عدة بدمشق منذ الأحد الماضي حيث استهدفت مبنى هيئة الأركان العامة والآمرية الجوية، ومبنى التلفزيون والمعهد العالي للفنون المسرحية الذي يقيم فيه عناصر من الحرس الجمهوري، وهي كلها مبان تشرف على ساحة الأمويين.

ومن جهتها، قالت شبكة شام الإخبارية إن دمشق شهدت قصفا بقذائف الهاون والدبابات على أحياء الحجر الأسود وجوبر ومخيم اليرموك، في حين وقعت اشتباكات عنيفة في محيط حي جوبر.

وفي ريف دمشق، قصفت قوات النظام مناطق بالغوطة الشرقية ومدن وبلدات العتيبة وببيلا ودوما ومعضمية الشام وداريا وزملكا والعبادة، بينما يخوض الثوار اشتباكات عنيفة في داريا وببيلا والعتيبة لمنع جنود النظام من اقتحامها.

قصف وسيطرة
من ناحية أخرى، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 98 شخصا قتلوا الثلاثاء في سوريا بنيران الجيش النظامي، معظمهم في دمشق وريفها ودرعا.

وقال ناشطون إن قصفا بالمدفعية الثقيلة والدبابات تواصل على مدن وبلدات خربة غزالة وداعل وجاسم والكتيبة وعلما في درعا، وسط اشتباكات عنيفة في محيط كتيبة الدفاع الجوي وفي حي المنشية بدرعا البلد وبلدة بصر الحرير.

وأفاد المركز الإعلامي السوري بأن الثوار سيطروا على كتيبة المدفعية في قرية عين التينة بمحافظة القنيطرة المتاخمة لهضبة الجولان المحتل، وذلك بعد معارك عنيفة استمرت عدة أيام، وقد بث ناشطون صورا تظهر حصول الجيش الحر على مدفع رشاش وبعض الآليات العسكرية والذخيرة.

وفي محافظة حمص، تواصل القصف بقذائف الهاون والمدفعية على معظم أحياء حمص المحاصرة، كما قصف الطيران الحربي محيط مدينة القصر والقرى المحيطة بها، بينما قصف جيش النظام براجمات الصواريخ وقذائف الهاون مدينة الرستن وبلدة الغنطو.

وذكرت شبكة شام أن بلدة كفرنبودة بريف حماة تعرضت لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، وسط اشتباكات عنيفة في محيطها.

مقاتلو الجيش الحر يخوضون معارك في مختلف المدن السورية (الفرنسية)

عمليات متفرقة
وفي سياق متصل، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حي الحميدية بمحافظة دير الزور تعرض لقصف من قبل قوات النظام، كما شن طيران النظام غارة جوية على بلدة سرجة في ريف إدلب مما تسبب بسقوط عدد من الجرحى وهدم بعض المنازل.

وأضاف المرصد أن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام والثوار في محيط بلدة حيش بإدلب، بينما أكدت شبكة شام سقوط العشرات بين قتيل وجريح جراء قصف استهدف مخبزا في مدينة كفرتخاريم بريف إدلب.

وفي الوقت نفسه، قصفت قوات النظام بقذائف الهاون حي الشيخ مقصود شرقي حلب، كما شنت حملة دهم للمنازل واعتقالات في حي الحميدية.

ويتعرض ريف اللاذقية لأعمال قصف متواصلة منذ شهور، حيث استهدفت الدبابات قرية المريح، بينما أطلقت الراجمات صواريخها على قرى الكوم وكنسبا وعكو.

المصدر : الجزيرة + وكالات