المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية في مؤتمر صحفي سابق (رويترز-أرشيف)

قالت وزارة الداخلية السعودية عصر اليوم الثلاثاء إن شبكة التجسس التي أعلنت اعتقالها قبل أسبوع، وتضم 16 سعوديا وإيرانيا ولبنانيا، مرتبطة بشكل "مباشر بأجهزة الاستخبارات الإيرانية".

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الداخلية أن إفادات المتهمين "أفصحت عن ارتباطات مباشرة لعناصر هذه الخلية بأجهزة الاستخبارات الإيرانية"، مشيرا إلى استلامهم "مبالغ مالية على فترات مقابل معلومات ووثائق عن مواقع مهمة".

وأوضح المتحدث أن التحقيقات الأولية والأدلة المادية تؤكد وجود عملية تجسس لصالح تلك الأجهزة، مشيرا إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة.

وكانت وزارة الداخلية اعتقلتهم بناء على ما توفر لرئاسة الاستخبارات العامة من معلومات عن تورط عدد من السعوديين والمقيمين في المملكة بأعمال تجسس لمصلحة إحدى الدول التي لم تذكرها بالاسم. وأشارت معلومات حينها إلى أن الدولة المعنية هي إيران نظرا لوجود إيراني بين المعتقلين.

لكن طهران نفت قبل يومين أي علاقة لها بالشبكة، وقال المتحدث باسم الخارجية رامين مهمانبرست إن "هذه المعلومات لا أساس لها وهو سيناريو يتكرر (...) للاستهلاك الداخلي".

وكان ناشطون أعلنوا اعتقال عدد من الكوادر الشيعية بينهم أطباء وأكاديميون ورجال دين، وندد رجال الدين في القطيف بتوقيف هؤلاء.

وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون نحو 10% من السعوديين البالغ عددهم نحو عشرين مليون نسمة.

ويتهم أبناء الطائفة الشيعية السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الإدارية والعسكرية، وخصوصا في المراتب العليا للدولة.

من جهتها، تقول منظمات حقوقية إن قوات الأمن اعتقلت أكثر من ستمائة شخص في القطيف منذ ربيع العام 2011، لكنها أطلقت سراح غالبيتهم.

المصدر : الفرنسية