اجتماعات مكثفة في قمة الدوحة
آخر تحديث: 2013/3/26 الساعة 17:56 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/3/26 الساعة 17:56 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/15 هـ

اجتماعات مكثفة في قمة الدوحة

مباحثات القادة العرب شملت ما يترتب على منح مقعد سوريا للائتلاف الوطني (رويترز)

يواصل القادة العرب في العاصمة القطرية الدوحة اجتماعات مكثفة في القمة الرابعة والعشرين التي شغلت فيها المعارضة السورية مقعد بلادها، وهيمنت القضية الفلسطينية على كلمات المؤتمرين، وسط ترجيحات باختتامها اليوم بدلا من يوم غد.

وكان أمير قطر ورئيس القمة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لشغل مقعد سوريا في القمة، فيما رفع علم الاستقلال الذي تعتمده الثورة مكان العلم المعتمد من النظام السوري.

وقال مراسل الجزيرة عبد الفتاح فايد إن القادة العرب يجرون اجتماعات مكثفة ولقاءات ثنائية في غالبيتها تتعلق بالقضية السورية التي كانت الأبرز في هذه القمة التي جاءت تحت شعار "الأمة العربية: الوضع الراهن وآفاق المستقبل"، والمرجح أن تختتم أعمالها اليوم بدلا من غد وفق مراسل الجزيرة نت.

وعلم المراسل أن ثمة مباحثات تجري بين دول عربية والائتلاف السوري المعارض لبحث ما يترتب على شغل الائتلاف الوطني لمقعد سوريا في القمة، مثل اعتماد مندوبي الائتلاف كسفراء في الدول العربية، كخطوة تنفيذية.

وكان أحمد معاذ الخطيب رئيسُ الائتلاف الوطني السوري طالب في كلمته أمام القادة العرب بمقعد سوريا في الأمم المتحدة بعد الحصول على مقعدها في جامعة الدول العربية، وأكد على ضرورة دعم حق الشعب السوري الكامل في الدفاع عن النفس.

وقال الخطيب العرب "يتساءلون من سيحكم سوريا؛ شعب سوريا هو الذي سيقرر لا أي دولة في العالم، هو الذي سيقرر من سيحكمه وكيف سيحكمه".

وأضاف في كلمته "نطالب باسم شعبنا المظلوم بالدعم بكافة صوره وأشكاله، من كل أصدقائنا وأشقائنا، بما في ذلك الحق الكامل في الدفاع عن النفس، ومقعد سوريا في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وتجميد أموال النظام التي نهبها من شعبنا وتجنيدها لإعادة الإعمار".

معاذ الخطيب طالب بمقعد سوريا في الأمم المتحدة (الجزيرة)

مشاريع قرارات
ومن مشاريع القرارات المتوقع اعتمادها -وفق تسريبات وصلت للجزيرة- اعتماد مبادرة أمير قطر بعقد قمة مصغرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وإعطاء دفعة جديدة لصندوق دعم هوية القدس.

ومن تلك المشاريع أيضا التي من المتوقع أن تحسم اليوم وليس غدا، تشكيل لجنة وزارية عربية برئاسة رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، وعضوية دول عربية للتواصل مع القوى الكبرى، ومنها الولايات المتحدة الأميركية، لإحياء عملية السلام وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأشار المراسل أيضا إلى أن من بين القرارات التي سيتم الاتفاق بشأنها مطالبة الأمم المتحدة بالاعتراف بفلسطين كاملة العضوية.

وكان أمير قطر استهل كلمته بالحديث عن القضية الفلسطينية وما تواجهه من مخاطر، ودعا إلى عقد قمة عربية مصغرة في القاهرة في أقرب وقت ممكن بمشاركة حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) لتحقيق المصالحة، وعدم انفضاض تلك القمة إلا بالتوصل إلى اتفاق وفق جدول زمني محدد لتحقيق المصالحة وتشكيل حكومة انتقالية مسؤولة عن إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وشدد الشيخ حمد بن خليفة على أن حقوق القدس لا تقبل المساومة، وأن على إسرائيل أن تعي هذه الحقيقة، ودعا إلى إنشاء صندوق برأس مال يبلغ مليار دولار لصالح القدس، وقدم ربع مليار دولار من قطر لهذا الصندوق على أن تغطي الدول العربية الأخرى القادرة المبلغ المتبقي، واعتبر أن القدس "تواجه خطرا شديدا" و"على الدول العربية أن تبدأ تحركا سريعا وجادا في هذا الشأن".

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات