إسرائيل قالت إنها دمرت موقعا للمدافع الرشاشة في هضبة الجولان المحتلة (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي بيني غانتس إن الوضع على خط وقف إطلاق النار في هضبة الجولان قابل للانفجار، في حين توعد وزير الدفاع موشيه يعالون بالرد "الفوري" على أي نيران سورية تطلق على هضبة الجولان المحتلة.

وأضاف رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش الإسرائيلي بيني غانتس أن الجيش مستعد لأي تطور للمحافظة على الهدوء في المنطقة.

وقال إن "إسرائيل تنظر بخطورة إلى إطلاق النار باتجاه قوة من الجيش داخل الأراضي الإسرائيلية" مشيرا إلى أن بلاده تحمل النظام السوري مسؤولية هذا التطور.

وكانت إسرائيل قد قالت أمس الأحد إنها أطلقت النار على الأراضي السورية ودمرت موقعا للمدافع الرشاشة في هضبة الجولان المحتلة "ردا" على نيران سورية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق صاروخا من طراز تموز ضد موقع عسكري سوري في منطقة تل فارس في جنوب هضبة الجولان المحتلة.

وقال الناطق العسكري باسم الجيش إن إطلاق الصاروخ جاء ردا على إطلاق نار من داخل الأراضي السورية باتجاه سيارة جيب عسكرية إسرائيلية السبت، وإطلاق نار عشوائي من داخل الأراضي السورية باتجاه دورية إسرائيلية صباح اليوم.

وقال مراسل الجزيرة بالجولان إلياس كرام إن الأمور مرشحة للتصعيد، وإن هناك خشية من أن تتدهور الأمور لمواجهة مفتوحة مع من تسميهم إسرائيل "الجماعات الإرهابية المسلحة".

وعلى صعيد متصل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير الدفاع توعده بالرد "الفوري" على أي نيران سورية تطلق على هضبة الجولان المحتلة. وقال يعالون إن قواته "ردت بناء على سياسة الحكومة التي تقضي بالرد على أي اعتداء على السيادة الإسرائيلية".

وأكد يعالون أن تل أبيب ترى أن النظام السوري مسؤول عن أي انتهاك للسيادة، وأضاف "لن نسمح للجيش السوري أو أي جهة أخرى بانتهاك السيادة الإسرائيلية وإطلاق النار على أراضينا".

المصدر : الجزيرة + وكالات