ولاية بوتفليقة الثالثة تنتهي في أبريل/نيسان 2014 (الفرنسية-أرشيف)
كشفت صحيفة "الخبر" الجزائرية في عددها الصادر اليوم أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لا يرغب في تمديد حكمه لولاية رابعة، وأنه غير راض لا عن أداء وزرائه ولا عن حصيلة 14 عاما من ممارسة السلطة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في مكتب الرئاسة منذ سنوات طويلة القول إن بوتفليقة يعيش بمرارة المشاكل التي تعصف بالبلاد، فلا يكاد يمر يوم واحد دون أن تأتيه أخبار سيئة، مشيرا إلى أن الفضائح المتوالية لشركة المحروقات "سوناطراك" المملوكة للحكومة أثرت عليه كثيرا.
 
وردا عن سؤال يتعلق برغبة بوتفليقة في ولاية رئاسية رابعة، قال المسؤول "لو تسأله الآن عن شعوره سيقول لك إنه لا يريد الاستمرار في الحكم، ليس لأن لياقته البدنية وحالته الصحية لا تسمحان كما يشاع هنا وهناك، ولكن لأن أحوال البلد لا تبعث على الاطمئنان".

وأضاف أنه إذا طلب منه الجزائريون الاستمرار وألحوا في ذلك فسوف يدرس الطلب، ولكن الأمر يتوقف على مدى توفر مبررات قوية وموضوعية تدفعه إلى الموافقة.

وانتخب بوتفليقة أول مرة رئيسا للجزائر في أبريل/نيسان 1999، وأعيد انتخابه مرتين بالأغلبية الساحقة من الأصوات عامي 2004 و2009، علما بأن ولايته الثالثة تنتهي في أبريل/نيسان 2014.

المصدر : الألمانية