الاحتجاجات تأتي ضمن حملة تضامنية مع نبيل رجب تمتد لأسبوع (الفرنسية)
فرقت قوات الأمن البحرينية عصر اليوم السبت محتجين حاولوا تنظيم مظاهرة للتضامن مع الناشط المعتقل نبيل رجب، وقامت باعتقال الناشط سيد يوسف المحافظة.

وقال شهود عيان إن قوات الشرطة اشتبكت مع المتظاهرين الذين كانوا يحاولون تنظيم مسيرة -بعد دعوات أطلقتها جمعية الوفاق- تنطلق من قرية سار شمال العاصمة المنامة، باتجاه قرية بني جمرة،  للمطالبة بالإفراج عن الناشط الحقوقي السجين نبيل رجب.

وكان من المقرر أن ينتهي المطاف بالحشد -الذي يأتي في إطار حملة تضامنية مع رجب تمتد لأسبوع- عند منزله في قرية بني جمرة، وقال شهود إن الشرطة فرقت الحشد وأطلقت عليهم القنابل الصوتية والغاز المدمع.

من جانبها ذكرت وزارة الداخلية البحرينية على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن "قوات الأمن اتخذت الإجراءات القانونية حيال مجموعة حاولت الخروج في مسيرة غير قانونية بالقرب من دوار سار".

وألقي القبض اليوم على الناشط الحقوقي سيد يوسف المحافظة الذي يتولى تسيير مكتب المراقبة في مركز البحرين لحقوق الإنسان الذي يترأسه رجب، أثناء محاولته الانضمام إلى المحتجين في سار.

واحتجز المحافظة عدة مرات خلال الأشهر الأخيرة من قبل السلطات بسبب نشاطاته، وفي وقت سابق من هذا العام، تم سجنه لمدة شهر تقريبا بسبب مزاعم تتعلق بنشر معلومات كاذبة على موقع تويتر قبل أن تبرئه محكمة من التهم في 11 مارس/آذار.

ثلاث قضايا
وحكم على رجب (48 عاما) بالسجن لثلاث سنوات في يوليو/تموز ضمن ثلاث قضايا حركتها السلطات ضده تتعلق بالمشاركة في مظاهرات غير مرخصة، والدعوة عبر شبكات التواصل الاجتماعي إلى المشاركة في هذه المظاهرات وانتقاده الحكومة، وتم تخفيف الحكم لاحقا من قبل محكمة الاستئناف إلى سنتين.

وحركت السلطات البحرينية خلال الأشهر الماضية خمس قضايا بحق نبيل رجب، ثلاثا منها تتعلق بالتظاهر غير المرخص، وواحدة بسب أهالي مدينة المحرق صدر الحكم فيها بالبراءة، وقضية خامسة تتعلق بإهانة قوات الأمن البحرينية، وقد غرمته المحكمة عنها مبلغ 300 دينار بحريني (800 دولار).

يشار إلى أن احتجاجات مطالبة بالإصلاح السياسي والمزيد من الحريات اندلعت في البحرين في فبراير/شباط 2011، وتم قمع هذه الاحتجاجات بعد شهر من قبل قوات أمن النظام الملكي بمساعدة من القوات الخليجية.

واستمرت احتجاجات متفرقة منذ ذلك الحين في البلاد. وتعرضت البحرين لانتقادات دولية نتيجة  للإجراءات الصارمة التي تفرضها على المحتجين والناشطين المؤيدين  للديمقراطية.

المصدر : وكالات