سيف الإسلام كان المرشح لخلافة العقيد في حكم ليبيا (رويترز-أرشيف)

غادر ثلاثة من أبناء العقيد الليبي الراحل معمر القذافي وأرملته الأرض الجزائرية منذ فترة طويلة، وذلك وفق ما أكده السفير الجزائري في ليبيا عبد الحميد بوزاهر، ولكنه لم يحدد وقت مغادرتهم البلاد أو الوجهة التي قصدوها.

وكانت زوجة القذافي وثلاثة من أبنائه -هم عائشة وهانيبال ومحمد- قد طلبوا اللجوء في الجزائر في أغسطس/آب 2011 عقب دخول المعارضة الليبية العاصمة طرابلس أثناء الانتفاضة المسلحة التي أنهت 42 عاما من حكم القذافي، فيما لجأ الساعدي -وهو أحد أبناء القذافي الآخرين- إلى النيجر في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

وللقذافي ثلاثة أبناء آخرين قتلوا أثناء الثورة، وهم المعتصم الذي قتل في منطقة سرت، وسيف العرب الذي يعتقد أنه قضى في غارة لحلف الناتو، وخميس الذي قتل في معارك في أغسطس/آب 2011.

وأضحى هانيبال وأخته عائشة على قائمة مطلوبي المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول) وذلك بناء على طلب من السلطات الليبية، ولكن لم تصدر أية مذكرة اعتقال دولية بحق ابنه محمد أو أرملته صفية.

وبعد القبض عليه بأكثر من عام مَثُل سيف الإسلام أمام محكمة ليبية للمرة الأولى في يناير/كانون الثاني الماضي، إذ ستتم محاكمته ومسؤولين آخرين من نظام القذافي، وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد اتهمته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وكانت الجزائر قد رفضت في العديد من المناسبات مطالب متكررة من المجلس الانتقالي الليبي بتسليم عائلة القذافي، على اعتبار أن الجزائر استقبلت هؤلاء لدواع إنسانية وأنهم "غير مطلوبين" من محكمة العدل الدولية.

المصدر : وكالات