غلق معبر كرم أبو سالم كان أحد إجراءين عقابيين اتخذتهما تل أبيب ردا على الهجوم الصاروخي (الفرنسية)

باشرت البحرية الإسرائيلية تقييد حركة الصيادين الفلسطينيين في ساحل غزة ضمن إجراءات عقابية ردا على هجوم صاروخي من القطاع تبنته مجموعات فلسطينية سلفية.

وأمرت الحكومة الإسرائيلية أمس قواتها البحرية بمنع مراكب الصيد من تجاوز مسافة ثلاثة أميال بحرية في ساحل القطاع إلى أجل غير محدد.

كما أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي معبر كرم أبو سالم بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948، الذي يستخدم لنقل البضائع من قطاع غزة وإليه.

وكان "مجلس شورى المجاهدين" -الذي يضم مجموعات سلفية- قد تبنى مساء أمس إطلاق صاروخين على مستوطنة سديروت المتاخمة لقطاع غزة. وأصاب أحد الصاروخين فناء منزل في المستوطنة، بينما انفجر الثاني في حقل وفقا للجيش الإسرائيلي.

وقال المجلس إن هذا الهجوم كان ردا على زيارة الرئيس الأميركي بارك أوباما الذي دان الهجوم، كما دانه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وفي السابق، تبنى مجلس شورى المجاهدين -الذي قتلت إسرائيل اثنين من قادته في غارة جوية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي- عدة هجمات صاروخية من غزة.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الهجوم الصاروخي لا يعبر عن المقاومة.

وبالتزامن مع تقييد حركة صيادي غزة وغلق معبر كرم أبو سالم، فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة -لليوم الثالث على التوالي- قيودا مشددة على دخول فلسطينيي الضفة الغربية المحتلة إلى المسجد الأقصى، وذلك في سياق إجراءات مرتبطة بزيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنه سيُسمح فقط للرجال فوق خمسين سنة، الذين يحملون بطاقات هوية صادرة عن السلطة الفلسطينية، بدخول الأقصى.

المصدر : وكالات