بقايا صاروخ أطلق من غزة على عسقلان في 26 فبراير/شباط الماضي (الأوروبية)

قالت الشرطة الإسرائيلية إن صاروخين أطلقا من قطاع غزة سقطا في مدينة سديروت جنوبي إسرائيل صباح اليوم الخميس، دون أن يوقعا أي إصابات. ويتزامن هذا الهجوم مع زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للضفة الغربية المحتلة اليوم.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفلد لوكالة الصحافة الفرنسية أن "أحد الصاروخين انفجر في باحة منزل في مدينة سديروت مما ألحق أضرارا مادية، بينما سقط الصاروخ الثاني في أحد الحقول".

ويأتي إطلاق الصاروخ من قطاع غزة باتجاه سديروت -التي زارها أوباما عندما كان مرشحا للرئاسة عام 2008- قبل ساعات من لقاء أوباما المفترض مع الرئيس محمود عباس في رام الله، خلال زيارته لإسرائيل التي تستمر ثلاثة أيام.

ويعتبر هذا الهجوم -الذي لم تعلن أي جماعة فلسطينية مسؤوليتها عنه حتى الآن- هو الثاني من نوعه منذ الحرب الإسرائيلية على غزة التي استمرت ثمانية أيام في نوفمبر/تشرين الثاني، وانتهت بهدنة بوساطة مصرية.

وكان الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس عباس، قد أعلن مسؤوليته عن الهجوم الأول الذي أطلق فيه صاروخا في 26 فبراير/شباط على مدينة عسقلان جنوبي إسرائيل "ردا على اغتيال" أسير فلسطيني في سجن إسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات