أوباما يصل رام الله في محطته الفلسطينية
آخر تحديث: 2013/3/21 الساعة 09:23 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/3/21 الساعة 09:23 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/10 هـ

أوباما يصل رام الله في محطته الفلسطينية

 أوباما (يمين) وصل إلى رام الله قادما من إسرائبل (الفرنسية)

.وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى رام الله اليوم الخميس قادما من القدس المحتلة في محطته الفلسطينية من جولته في المنطقة التي بدأها بزيارة إسرائيل أمس

ويلتقي أوباما الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله لبحث عملية السلام، بعد لقاء مع المسؤولين الإسرائيليين أمس هيمن عليه الملفان السوري والنووي الإيراني، وسط احتجاجات فلسطينية على الزيارة.

وقال مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن أوباما سيعود في حديثه مع الفلسطينيين إلى المواقف الأميركية السابقة، منها تأييد حل الدولتين واستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ 2010 بسبب النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وعلى المستوى الفلسطيني، يقول العمري نقلا عما وصفها بتسريبات، إن المسؤولين الفلسطينيين سيشددون على عدم العودة إلى طاولة المفاوضات دون التزام إسرائيلي بالاتفاقات السابقة، والإقرار بحل الدولتين.

وكان أوباما قد قال أمس في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن من مصلحة إسرائيل الواضحة إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة. وأشار إلى أن العام الماضي "لم يشهد مقتل إسرائيلي في هجوم إرهابي بالضفة الغربية".

وأضاف "هذا يذكر بأن إسرائيل لها مصلحة في الحفاظ على سلطة فلسطينية قوية ومستقرة"، وتابع أنه سوف يسعى لاتخاذ إجراءات لبناء الثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأعرب عن أمله باستئناف المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية، لكنه لم يطرح مبادرات جديدة ولم يشر إلى بناء مستوطنات إسرائيلية كانت العامل الرئيس في انهيار المفاوضات التي كانت تجري برعاية الولايات المتحدة في عام 2010.

ولكن أوباما -الذي جاء برغبة معلنة هي "الاستماع"- أكد في الوقت نفسه على التزام أميركي "لا يتزعزع" تجاه أمن إسرائيل، مشيرا إلى أن البلدين سيبدآن المحادثات لتمديد صفقة المساعدات العسكرية لإسرائيل لما بعد 2017.

وكان البيت الأبيض قد استبق زيارة أوباما للمنطقة وقلل من حجم التوقعات المحيطة بها، مشيرا إلى أنه لا يحمل مبادرات جديدة لتحريك ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، بينما يُعتقد أن ملف إيران النووي والأزمة السورية يحتلان الحيز الأكبر من مباحثات الرئيس الأميركي مع الإسرائيليين.

ويستهدف الجانب الأكبر من زيارة أوباما لإسرائيل التي تستمر ثلاثة أيام، إصلاح العلاقات التي شهدت توترا مع نتنياهو خلال فترة رئاسته الأولى.

من جهته أعرب نتنياهو -الذي شكر أوباما على ما وصفه بدعم حق إسرائيل في الوجود- عن أمله في أن تساهم زيارة أوباما في "فتح صفحة جديدة في العلاقات مع فلسطين"، مشيرا إلى أن بلاده ما زالت ملتزمة بالمطلق بحل الدولتين.

ودعا الفلسطينيين إلى استئناف مباحثات السلام، وقال "دعونا نجلس معا على مائدة التفاوض، دعونا نطرح جانبا كل الشروط المسبقة للتوصل إلى تسوية تاريخية تنهي الصراع مرة واحدة وإلى الأبد".

احتجاجات في غزة أمس ضد زيارة أوباما للمنطقة (رويترز)

احتجاجات واعتقالات
وبالتزامن مع زيارة أوباما لإسرائيل أقام نحو مائتي فلسطيني حي "أحفاد يونس" على غرار  قرية بيت الشمس، وذلك على إحدى التلال المقابلة لمستوطنة معاليه أدوميم شرقي القدس المحتلة، ونصب الناشطون العديد من الخيام في رسالة إلى الرئيس أوباما تؤكد احتجاجهم على "دعم الإدارة الأميركية للاستيطان والاحتلال" وإظهار تمسكهم في الأرض.

وقبيل الزيارة، قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء مسيرة نظمها ناشطون فلسطينيون وإسرائيليون انطلقت وسط البلدة القديمة في الخليل تنديدا بزيارة أوباما.

وارتدى الناشطون أقنعة على صورة الرئيس أوباما، وحملوا لافتات كتب عليها "لدينا حلم". وندد المشاركون بالسياسات الأميركية المنحازة لإسرائيل.

وكانت الشرطة الفلسطينية قد اشتبكت أمس الثلاثاء في رام الله -التي يزورها أوباما اليوم الخميس- مع عشرات المتظاهرين الذين احتجوا على الزيارة.

وفي وقت سابق اليوم ذكرت وكالة رويترز أن صاروخين أطلقا من قطاع غزة سقطا في جنوب إسرائيل محدثين أضرارا بسيطة في حديقة أحد المنازل، في حين لم تعلن أية جهة على الفور مسؤوليتها عن إطلاقهما.

وكان فلسطينيون من قطاع غزة قد نظموا مسيرة أمس الأربعاء ضد زيارة أوباما للأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفعوا لافتات كتب عليها "أوباما لا مرحبا".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات