غسان هيتو انتخب الثلاثاء باجتماع لقوى الائتلاف الوطني المعارضة بإسطنبول (الجزيرة)
رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بانتخاب الائتلاف الوطني السوري المعارض غسان هيتو رئيسا للحكومة السورية المؤقتة، وأشادت بالخطوة أيضا الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في حين انتقدتها صحف النظام السوري.
 
وقال العربي في بيان إن تشكيل الحكومة السورية المؤقتة يأتي تتويجا لجهود توحيد قوى المعارضة السورية والاتفاق على أرضية سياسية مشتركة "وهو أمر ظلت تدعو إليه الجامعة".
 
وأعرب الأمين العام عن أمله في أن تدعم هذه الخطوة جهود جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.
 
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قد رحبت بانتخاب المعارضة السورية هيتو رئيسا للحكومة السورية المؤقتة، وذلك في الاجتماع الذي عقده الائتلاف الوطني السوري المعارض الثلاثاء بإسطنبول التركية، مشيدة بصورة خاصة بجهوده الإنسانية لحل الأزمة.
 
وفي المقابل نقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي عن المتحدث باسم الخارجية ألكسندر لوكاشيفيتش قوله إن موسكو "علمت بخيبة أمل بالخطوة التي اتخذها الائتلاف الوطني السوري" وقالت إنها لن تساهم في حلّ سلمي للأزمة السورية، وتتناقض مع بيان مؤتمر جنيف.
 
انتقادات لاذعة
ومن جهتها وجهت صحف النظام السوري انتقادات لاذعة للخطوة، وقالت صحيفة الوطن المقربة من نظام الرئيس بشار الأسد إنه "بعد خلافات على المناصب استمرت لأشهر، نجحت أخيرا جماعة الإخوان المسلمين مدعومة من تركيا وقطر بتعيين الأميركي من أصل سوري غسان هيتو لرئاسة حكومة مؤقتة بلا وزراء لإدارة ما يسمى بالمناطق المحررة التي لا يزال السوريون يجهلون مكانها".
 
ووصفت الصحيفة هيتو بأنه شخص أسقط بالمظلة ولا يعرف شيئا عن سوريا قائلة إنه غادرها وعمره 17 عاما هاربا من أداء واجبه الوطني بالخدمة العسكرية "لينتقل إلى الولايات المتحدة التي أقسم فيها على خدمة مصالحها والدفاع عنها وهو يحمل جنسيتها".

وكان هيتو قد انتخب الثلاثاء باجتماع للائتلاف الوطني السوري المعارض في إسطنبول رئيسا للحكومة المؤقتة التي ستمارس عملها من الأراضي الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة.

وحصل هيتو على 35 صوتا من بين 49 ورقة انتخاب بالجولة الأولى من الاقتراع محققا توافقا بين كتل الائتلاف.

77% من المشاركين باستطلاع شمل 13 دولة عربية أيدوا تنحي الأسد (الفرنسية-أرشيف)

في تطور آخر، نقلت وسائل إعلام سورية أن "الرئيس (السوري) بشار الأسد قام اليوم الأربعاء بزيارة مفاجئة إلى مركز تربوي للفنون الجميلة في وسط دمشق حيث حضر تكريما لأهالي تلاميذ سقطوا خلال الصراع الدائر بالبلاد".

تنحي الأسد
في الأثناء أجرى المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات بالدوحة استطلاعا للرأي العام العربي بشأن الأزمة السورية.

وقد شمل الاستطلاع 13 دولة عربية يمثل مجموع سكانها ما نسبته 87% من سكان العالم العربي.

وأيد 77% فكرة تنحي الأسد عن السلطة، بينما عارضها 13% باستثناء لبنان حيث عارض 46% تنحيه بينما أيده 44%.

ورأى 66% من الذين شملهم الاستطلاع أن الحل الأمثل في سوريا تغيير النظام، وامتنع 20% عن الإجابة، بينما أيد 10% الحل السياسي.

ورأى 62% أن ما يجري في سوريا ثورة على النظام، بينما اعتبره 27% مؤامرة خارجية.

وقد شمل الاستطلاع 19 ألفا و546 شخصاً، وأجري في الفترة ما بين يوليو/تموز 2012 ويناير/كانون الثاني من السنة الجارية.

المصدر : وكالات