الأتاسي كانت من أبرز الأعضاء الذين علقوا عضويتهم بالائتلاف (الجزيرة)

أعلن 12 عضوا في الائتلاف الوطني السوري المعارض الأربعاء تعليق عضويتهم في الائتلاف بعد يوم من انتخاب غسان هيتو رئيسا للحكومة السورية المؤقتة، ومن بين هؤلاء الأعضاء سهير الأتاسي النائب الثاني لرئيس الائتلاف ووليد البني المتحدث باسم الائتلاف.

ورغم أنهم أوردوا أسبابا مختلفة لقرارهم، فإن بعضهم كشف عن معارضته لانتخاب هيتو وللطريقة التي انتخب بها.

وقالت الأتاسي على حسابها بموقع تويتر "لأنني مواطنة سورية، ولا أقبل أن أكون رعية ولا زينة، أعلن تجميد عضويتي في الائتلاف الوطني".

أما البني فقال إن "القضية الأساسية هي توقيت التصويت والطريقة التي جرى بها. لقد دفع الائتلاف من أجل الحصول على الأغلبية في مجموعة لم يتم انتخابها".

وأضاف "كل واحد منا لديه أسباب مختلفة لتجميد عضويته. وسنصدر بيانا يمثلنا جميعا في الأيام المقبلة".

ومن بين الأعضاء الآخرين الذين جمدوا عضويتهم كمال اللبواني ومروان حاج رفاعي ويحيى الكردي وأحمد العاصي الجربا، كما تحدثت مصادر عن احتمال انشقاق أو إعلان تجميد العضوية من قبل المزيد من أعضاء الائتلاف.

وصرح اللبواني لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الائتلاف هيئة غير منتخبة ولا يحق لها اختيار رئيس وزراء بحصوله على تصويت الأغلبية، مضيفا "كان يجب أن يتم ذلك بالتوافق".

وأوضح أن هيتو لا يمثل سوى الأعضاء الـ35 الذين صوتوا له ولا يمثل الشعب، معتبرا أن هذه الحكومة بمثابة هدية لنظام بشار الأسد.

وفي المقابل، قلل بعض الأعضاء من شأن هذه المواقف داخل الائتلاف، وقال العضو مصطفى نواف إن هذه الخلافات "جزء من العملية الديمقراطية" مضيفا "لو كانت هذه الخلافات حول رئيس وزراء عينه الأسد، لما استطاع المنشقون أن يبقوا على قيد الحياة".

أما العضو سالم المسلط فبرغم تفاؤله بالتقدم إلى الأمام في ظل وجود "العديد من الضغوط على الائتلاف" لكنه قال "من المؤسف أن نرى ذلك يحدث".

وكان هيتو قد انتخب أمس باجتماع للائتلاف الوطني المعارض في إسطنبول رئيسا للحكومة المؤقتة التي ستمارس عملها من الأراضي الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، حيث حصل على 35 صوتا من بين 49 ورقة انتخاب بالجولة الأولى من الاقتراع، محققا توافقا بين كتل الائتلاف.

المصدر : وكالات