رئيس الحكومة عبدي فارح شردون تقدم بطلب للولايات المتحدة لمنح الحصانة لسمنتر (الأوروبية)

طلبت الحكومة الصومالية من الولايات المتحدة منح الحصانة لرئيس الوزراء الأسبق محمد علي سمنتر، الذي أدين من قبل محكمة أميركية بانتهاكات حقوق الإنسان.

وطالب رئيس الوزراء الصومالي عبدي فارح شردون -في رسالة- بمنح الحصانة لمحمد علي سمنتر الذي يعيش حاليا في فيرفوكس بفرجينيا بالولايات المتحدة، وكان قد تقلد مناصب عليا في عهد نظام الرئيس الصومالي السابق سياد بري في الفترة ما بين 1980 وأوائل 1990.

وكان قاض بمحكمة فدرالية بالولايات المتحدة حكم العام الماضي لصالح سبعة ضحايا صوماليين بتعويض قيمته 21 مليون دولار ضد سمنتر لتورطه في حملة تعذيب وقتل ضد قبيلة إسحاق التي ينتمون إليها.

وواجه سمنتر القضية لعدة سنوات بدعوى أن الولايات المتحدة لا يحق لها تمرير حكم في قضية صومالية داخلية.

وقبيل المحاكمة أعلن سمنتر إفلاسه ودخل قضية تخلف عن السداد في وقت واصل المطالبة بالحصانة بمحكمة الاستئناف. وفي حين اعترف بمسؤوليته القانونية عن عمليات القتل نفى ارتكابه أي مخالفات.

وتم رفض منح الحصانة لسمنتر في الوقت الراهن بسبب عدم وجود حكومة فاعلة للمطالبة بالحصانة نيابة عنه.

فبعد انهيار نظام سياد بري في 1991 كان الصومال يفتقر لحكومة مركزية حقيقية طيلة عشرين عاما، لكن في يناير/كانون الثاني اعترفت الولايات المتحدة بالحكومة الصومالية الجديدة.

أمل
وقال جوزيف بيتر درينان -محامي سامنتر- إنه يتوقع أن تلبي الولايات المتحدة طلب الصومال ويتم إلغاء القضية.

ورفضت الدائرة الرابعة لمحكمة الاستئناف الأميركية استئنافا قدمه سامنتر العام الماضي، لكن محاميه قال الجمعة إنه سيودع مستندات للمحكمة العليا الاثنين لإلغاء القضية.

وقال "نتوقع أن الولايات المتحدة ستلبي طلب الحصانة". وأضاف "إذا حصل العكس فإن هذا يمثل إهانة لحكومة الصومال".

لكن كايثي روبرت -المحامية لدى مركز سان فرنسيسكو للعدالة والمساءلة- قالت إن "طلب الصومال منح الحصانة لسمنتر مخيب للأمل".

المصدر : أسوشيتد برس