أبراج مراقبة للجيش الإسرائيلي بالجولان المحتل قبالة الأراضي السورية (الجزيرة-أرشيف)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قذائف سقطت السبت في منطقة غير مأهولة بجنوب هضبة الجولان المحتلة دون أن تسفر عن ضحايا أو أضرار، ورجح أن تكون قد أطلقت من الأراضي السورية.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن قوة الأمم المتحدة المرابطة في مرتفعات الجولان المحتل الحادث أبلغت بالحادث، مشيرا إلى أن جنود قوات الدفاع الإسرائيلية يواصلون عمليات البحث في المنطقة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن القذائف سقطت في مسافة هي الأبعد عن خط وقف إطلاق النار التي تسقط فيها قذائف من الجانب السوري في الجولان المحتل منذ بدء الأحداث في سوريا.

كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله إن أربع قذائف هاون سقطت في منطقة مفتوحة في مرتفعات الجولان من دون وقوع إصابات أو أضرار.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن القذائف سقطت أثناء اشتباكات بين الجيش النظامي السوري ومقاتلي الجيش الحر.

وسقطت قذيفة الأربعاء الماضي في وسط هضبة الجولان من دون أن تؤدي إلى ضحايا أو أضرار.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن يوم 16 فبراير/شباط الماضي أن سبعة جرحى سوريين نقلوا إلى مستشفى صفد (شمال) بعد عبورهم السياج الحدودي بين سوريا وإسرائيل في الجولان المحتل، في تطور هو الأول من نوعه منذ اندلاع المواجهات في سوريا.

وعاد ستة من أصل الجرحى السبعة إلى سوريا وبقي السابع في المستشفى لخطورة إصابته.

يذكر أن إسرائيل تحتل منذ عام 1967 حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي ضمتها عام 1981 في قرار لم يعترف به المجتمع الدولي. وللأمم المتحدة قوة لحفظ السلام في المنطقة تتولى مراقبة وقف لإطلاق النار سار منذ السبعينيات.

وشهدت المنطقة الحدودية توترا أواخر العام الماضي حيث وجه الجيش الإسرائيلي "ضربة مباشرة" إلى مصدر قذيفة هاون أطلقت من الجانب السوري من خط فك الاشتباك في الرابع عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وذلك بعد يومين من سقوط قذيفة مماثلة، لكن النظام السوري تعهد بمنع جيشه من إطلاق صواريخ بشكل عرضي صوب الأراضي الإسرائيلية، في رسالة نقلت عبر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

المصدر : وكالات