مظاهرة أنصار التيار الصدري تأتي بعد يوم من مظاهرات شهدتها ست محافظات عراقية (رويترز)

تجمع عشرات الآلاف من مؤيدي رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في مدينة الكوت جنوب العاصمة العراقية بغداد في مظاهرة ضد ما وصفوها بالطائفية والظلم، وقتل وجرح عدد من الجنود العراقيين في هجمات متفرقة.

ووجه الصدر في كلمة مسجلة ألقاها عبر شاشة تلفزيونية انتقادات للحكومة العراقية على ما وصفه باحتمائها بالشعب بدلا من حمايته، وقال إن الحكومة جعلت من الشعب حاميا لها في وقت كان عليها أن تقوم هي بحماية أبنائه، واتهم من وصفهم بالطغاة بممارسة الظلم وإذلال الشعب.

ورأى أن الكثير من الذين يرشحون للانتخابات يهملون من صوّت لهم ويعودون إلى مناطق خضراء وحمراء بعد الوصول للمناصب.

وعبر الصدر عن دعمه الاحتجاجات التي انطلقت في البلاد منذ ثلاثة أشهر مشترطا تخليها عن الشعارات الطائفية وعدم تمجيد حزب البعث.

وتأتي مظاهرة أنصار التيار الصدري بعد يوم من مظاهرات شهدتها محافظة الأنبار ومحافظات أخرى تحت شعار "نصرة الإمام الأعظم أبو حنيفة"، ويطالب المحتجون بإلغاء قانون مكافحة الإرهاب والإفراج عن المعتقلين وإجراء إحصاء سكاني بإشراف دولي والتوزيع العادل للسلطة في العراق.

وفي حين يؤكد المحتجون على سلمية تحركاتهم إلا أنهم حذروا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من استخدام العنف ضدهم، ويؤكدون أن وصفهم بالبعثيين أو الارتباط بالقاعدة ليست سوى محاولة تخفي أبعادا طائفية تهدف لتهميش مكون أساسي في المجتمع العراقي.

الوضع الميداني
ميدانيا قال مصدر أمني عراقي إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية أطلقوا النار من مسدسات كاتمة للصوت على سيارة يستقلها جندي في شارع الضغط العالي بمنطقة الغزالية غربي بغداد، مما أسفر عن مقتله في الحال.

كما انفجرت عبوة ناسفة بدورية للجيش العراقي على الطريق العام بوسط قضاء الطارمية بشمال بغداد، مما أدى إلى إصابة اثنين من عناصرها بجروح وإلحاق أضرار مادية بسيارة الدورية.

وفي محافظة نينوى شمالي البلاد قتل جنديان وأصيب شخصان آخران أحدهما جندي بجروح اليوم السبت في هجومين مسلحين.

وفي تطور آخر اقتحم مسلحون مجهولون منزلا بإحدى قرى ناحية النمرود شرق الموصل، وأطلقوا النار داخله، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أفراد بجروح.

المصدر : وكالات