قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 106 أشخاص قتلوا السبت في سوريا، في وقت تمكن فيه الجيش الحر من السيطرة على الكتيبة الطبية بمنطقة عدرا بريف دمشق، في حين أعلن لواء رفيع انشقاقه عن الجيش النظامي.

وحسب الشبكة، فإن معظم قتلى السبت سقطوا في دمشق وريفها وحمص وحلب.

من جانب آخر أعلن الجيش الحر أنه يخوض اشتباكات عنيفة مع قوات النظام في محيط الفرقة السابعة عشرة بريف الرقة، حيث أعلن عن عملية عسكرية للسيطرة عليها.

من جهته قال مراسل الجزيرة في ريف دمشق إن لواء الإسلام تمكن من السيطرة على الكتيبة الطبية بمنطقة عدرا في ريف دمشق

كما واصل اللواء محاصرة وقصف اللواء 39. وقد تعرضت مناطق عدة في الريف الدمشقي لقصف صاروخي ومدفعي عنيف أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

القوات النظامية أرسلت تعزيزات إلى داريا (الجزيرة)

قصف
ميدانيا أيضا، تعرضت الأحياء الجنوبية في دمشق السبت لقصف من القوات النظامية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون، وقال المرصد إن أحياء دمشق الجنوبية وبينها مخيم اليرموك وجوبر (شرق) وبرزة والقابون (شمال) تعرضت للقصف من القوات النظامية قبل ظهر السبت.

من جهتها, قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن القوات النظامية أرسلت تعزيزات إلى داريا تشمل خمس دبابات وآليات وحافلات لنقل الجنود عبر مطار المزة العسكري, في محاولة جديدة لاجتياح المدينة التي تتعرض لقصف يومي منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر.

وقالت لجان التنسيق إن صاروخا جديدا من نوع "سكود" أطلق نحو شمال البلاد, في حين أفاد مراسل الجزيرة بوقوع غارات وهجمات صاروخية على مدن مختلفة من الغوطة الشرقية، بينها دوما وكفر بطنا.

وفي حمص, تجدد القتال في محيط حيي بابا عمرو والخالدية اللذين يسيطر عليهما الجيش الحر وكتائب أخرى للثوار. وقال الناشط أبو محمد الحمصي للجزيرة إن صاروخ أرض أرض سقط فجرا على الخالدية, بينما تحدث ناشطون عن تعزيزات نظامية إلى بابا عمرو الذي استعاده الثوار قبل أيام.

وفي درعا التي بات الجيش الحر يسيطر على أجزاء من الطريق السريعة التي تصلها بدمشق, اندلع قتال عند الأمن العسكري في بلدة الشجرة قرب مدينة نوى حيث قتل ثائر ومدنيان أحدهما سيدة, بينما تعرضت بلدات خربة غزالة وصيدا والكتيبة والغارية الغربية للقصف وفقا لناشطين.

انشقاقات متوالية في صفوف الجيش السوري (الجزيرة-أرشيف)

انشقاقات وإعدامات
في هذه الأثناء أعلن اللواء محمد نور عز الدين خلوف رئيس هيئة الإمداد والتموين في الجيش السوري انشقاقه عن النظام.

ويُعد اللواء خلوف من الشخصيات الهامة في الجيش النظامي السوري. وقالت كتائب درعا إنها نسقت عملية انشقاق اللواء ونقله من مقره في دمشق، حتى وصوله إلى الأراضي الأردنية.

من جهتها, قالت لجان التنسيق إن 25 جنديا نظاميا انشقوا السبت من فرع الأمن العسكري في تدمر بريف حمص.

كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن 25 جنديا فروا من مواقعهم إلى المناطق المحاصرة التي تسيطر عليها قوات المعارضة في مدينة تدمر الأثرية في وسط سوريا والتي كانت تتعرض للقصف بالمدفعية واشتباكات بالأسلحة على مدى يومين. 

وكان الجيش الحر قال إنه أسر الجمعة نحو خمسين عسكريا في ريف دمشق.

وقد أفادت الهيئة العامة للثورة بإعدام 11 شخصا في بلدة كفرهود بحماة من قبل قوات النظام. وقال ناشطون إن مسلحين موالين للنظام دخلوا البلدة من قرية قريبة, وقتلوا أولئك الرجال وبينهم عسكري منشق. 

المصدر : الجزيرة + وكالات