مظاهرة لأنصار الحراك الجنوبي بعدن رفضا للحوار (الجزيرة)
تواصل العصيان المدني الشامل، بمحافظتي عدن وحضرموت في اليمن، اليوم السبت، تلبية لدعوة الحراك الجنوبي وذلك رفضاً للحوار الوطني الذي سيعقد الاثنين المقبل في العاصمة صنعاء.

وكان في مقدمة الداعين للعصيان والإضراب، فصيل يتزعمه رئيس جنوب اليمن سابقا، علي سالم البيض.

وأفاد شهود عيان أن المحلات التجارية والمدارس والمرافق الحكومية أغلقت اليوم ولم تفتح أبوابها في عدن، كما أقفلت الطرق في مديرية المنصورة من قبل محتجين، مشيرين إلى أن مصفحات قوات الأمن والجيش أطلقت النار باتجاه عناصر الحراك من دون تسجيل إصابات.

وفي محافظة حضرموت وفي مدن المكلا والشحر وسيئون ومركز محافظة لحج الحوطة بدأ عصيان مدني منذ صباح اليوم، وتم إغلاق جميع المحلات التجارية والمدارس والمؤسسات الحكومية.

وقال شهود إن مصفحات الأمن بمديرية المعلا، قامت بتحطيم منبر الإمام الذي تقام عليه خطبة الجمعة من كل أسبوع في الشارع الرئيسي بالمنصورة، بينما ظهرت المحلات التجارية مغلقة وامتنع العاملون عن الذهاب إلى أعمالهم.

ومنذ 21 فبراير/شباط يقوم "الانفصاليون" بعصيان مدني الأربعاء والسبت احتجاجا على مقتل عدد من أعضائهم باشتباكات مع قوات الأمن. وقتل شخصان الأربعاء باشتباكات بين الشرطة و"انفصاليين" في عدن.

ويهدف الحوار الوطني المدعوم من الأمم المتحدة إلى تحقيق المصالحة بين الفاعلين السياسيين في البلاد، ويتوقع له أن يستمر ستة أشهر، ويجمع 565 ممثلا عن مجموعات سياسية.

وخصص للحراك الجنوبي 85 مقعداً، لكن جميع فصائل الحراك أعلنت عدم مشاركتها.

المصدر : وكالات