الجنرال آفي كوهافي أدلى بتصريحه خلال مؤتمر هرتزليا الأمني (الجزيرة)

حذر رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الخميس من أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يستعد لاستخدام أسلحة كيميائية في مواجهة المعارضة المسلحة، واتهم حزب الله وإيران بإرسال مليشيات إلى سوريا قوامها 50 ألف شخص.  

وأكد الجنرال آفي كوهافي في كلمة ألقاها أثناء المؤتمر السنوي حول الأمن الإقليمي في هرتزليا شمال تل أبيب، أن الأسد "ما زال لديه مخزون من الأسلحة الكيميائية"، وقال إن إسرائيل تخشى وقوعه بين أيدي المعارضين.

ويرى كوهافي أن الأسد يستعد لاستخدام أسلحته الكيميائية، لكنه لم يعط الأمر بذلك بعد.

وكان وزير الدفاع الأميركي السابق ليون بانيتا قد أكد في يناير/كانون الثاني الماضي أن بلاده حصلت على معلومات استخباراتية "تثير قلقا بالغا"، وتفيد بأن حكومة الرئيس بشار تدرس استخدام أسلحة كيميائية، بينما عبرت السلطات السورية عن خشيتها مما وصفته بمؤامرة لاتهامها باستعمال هذه الأسلحة.

وبدوره، حذر رئيس الأركان الإسرائيلي بيني غانتز الأسبوع الماضي من جماعات "إرهابية" تقاتل إلى جانب المعارضين السوريين، معتبرا أنها تصبح أكثر قوة.

ووصف غانتز الوضع في سوريا بأنه بات خطيرا إلى أقصى الحدود، و"أن المنظمات الإرهابية تقوى ميدانيا، وهي اليوم تقاتل الأسد لكنها في المستقبل قد تنقلب علينا".

حلفاء
من جهة أخرى، يعتقد رئيس الاستخبارات الإسرائيلية بأن سقوط نظام الأسد سيضعف حلفاءه -إيران وحزب الله اللبناني- وسيفقد طهران "قدرتها على نقل أسلحتها عبر سوريا إلى حزب الله".

وقال كوهافي إن إيران وحزب الله يفعلان كل ما في وسعهما لمساعدة نظام الأسد، حيث يساعدانه على المستوى الميداني ومن خلال الاستشارات الإستراتيجية والاستخبارات والأسلحة.

وأكد المسؤول الإسرائيلي أن إيران وحزب الله يعلمان أن مصير الأسد محسوم، ولذلك فقد دفعا بمليشيات بلغ قوامها 50 ألف شخص إلى سوريا ويسعيان لرفعها إلى مائة ألف، وأضاف قائلا "إنهما يشكلان جيشا شعبيا يدربه حزب الله وتموله إيران استعدادا لمرحلة ما بعد الأسد".

ويرى أن طهران وحزب الله سيستخدمان هذا الجيش لحماية ممتلكاتهما ومصالحهما في سوريا في مرحلة ما بعد الأسد.

المصدر : وكالات