بيريز قال إن على الجامعة العربية تشكيل حكومة مؤقتة لوقف المجزرة في سوريا (الفرنسية)

دعا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الثلاثاء إلى تدخل عسكري عربي في سوريا لوقف القتال, بعدما كان قائد الأركان الإسرائيلي قد حذر من انقلاب "الجهاديين" الذين يقاتلون في سوريا على إسرائيل.

وقال بيريز في خطاب ألقاه في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية إن "الجامعة العربية قادرة, ويجب أن تشكل حكومة مؤقتة في سوريا لوقف المجزرة ومنع سوريا من الانفجار، وعلى الأمم المتحدة أن تدعم قوة حفظ سلام عربية".

وأضاف أن الحل الأفضل لوقف ما سماها المأساة في سوريا يكمن في السماح للجامعة العربية بالتدخل، مشيرا إلى أن أي تدخل غربي محتمل في سوريا سيعتبر تدخلا خارجيا.

وفي نهاية يناير/كانون الثاني الماضي, قصفت طائرات إسرائيلية هدفا عسكريا داخل سوريا تضاربت بشأنه التقارير. وبينما قالت السلطات السورية إن الهدف كان مركز بحوث قرب دمشق, ذكرت تقارير إسرائيلية أن الغارة استهدفت شحنات أسلحة كانت في طريقها إلى حزب الله اللبناني.

ولوحت حكومة بنيامين نتنياهو مرارا بالتدخل في سوريا لإحباط أي محاولة لنقل أسلحة كيماوية إلى حزب الله. وفي تصريحات له الاثنين, قال قائد أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتز إن الوضع في سوريا خطير بسبب تنامي قوة ما سماها الجماعات الإرهابية.

وأضاف أن هذه الجماعات تقاتل الآن نظام الرئيس السوري بشار الأسد, لكنها قد "تنقلب" مستقبلا نحو مواجهة إسرائيل. وكان غانتز يشير إلى جماعات إسلامية تقاتل في جل المناطق السورية, وفي مقدمتها جبهة النصرة.

غوتيرس دعا إلى دعم أكبر لتركيا
كي تهتم أفضل باللاجئين السوريين (الفرنسية)

حل سياسي
وفي أنقرة, دعا رئيس المفوضية الأممية العليا لشؤون اللاجئين أنتونيو غوتيرس المجتمع الدولي إلى إيجاد حل سياسي لوقف الصراع في سوريا.

وقال غوتيرس في مؤتمر صحفي الثلاثاء في ختام زيارة لتركيا استمرت أربعة أيام، إن الحل في سوريا لا يكون إلا سياسيا.

وناشد المجتمع الدولي وقف الأحداث الجارية في سوريا, قائلا إنها تشكل تهديدا كبيرا للسلام والاستقرار والأمن في المنطقة برمتها.

كما دعا المسؤول الأممي المجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من الدعم لتركيا التي لجأ إليها أكثر من 185 ألف لاجئ سوري مسجلين في مخيمات, فضلا عن عشرات الآلاف الآخرين الذين يعيشون في البلدات والمدن التركية.

وكانت المفوضية الأممية للاجئين قالت إنها تسلمت فقط ربع المساعدات الدولية الموعودة للاجئين السوريين, والتي تبغ قيمتها 1.5 مليار دولار.

وأكدت تركيا أنها أنفقت نحو 700 مليون دولار على إقامة 17 مخيما للاجئين السوريين, وأن مخيمات أخرى تحت الإنشاء.

لكن جهاز إدارة الطوارئ والكوارث التركي قدر الأسبوع الماضي الكلفة الفعلية لإيواء أولئك اللاجئين بنحو 1.5 مليار دولار.

المصدر : وكالات