أكدت مصادر عراقية وكويتية وقوع إطلاق نار على الحدود بين العراق والكويت الاثنين أثناء ترسيمها، وتفاوتت رواية الطرفين بشأن مصدر النيران، في حين أبدت الكويت استياءها من تصرفات بعض المواطنين العراقيين الساعية لعرقلة الترسيم.

ونقل موقع الآن الإخباري الكويتي عن مصدر أمني قوله إن تبادلا لإطلاق النار وقع بعد أن رشق عراقيون بالحجارة كويتيين يقومون بأعمال صيانة في مواقع حدودية، بينما ذكرت صحيفة الرأي الكويتية أن الكويت سحبت فريق ترسيم الحدود بعد الحادثة لتهدئة الوضع.

أما وكالة الأنباء الكويتية الرسمية فقالت إن عراقيين أقاموا خيمة كبيرة عند علامة حدودية واقتلعوا بابا حدوديا، مما أدى لعرقلة أعمال صيانة العلامات الحدودية الجارية تحت إشراف فريق من الأمم المتحدة، ونقلت الوكالة عن مسؤول بوزارة الخارجية أن الكويت طالبت السلطات الأمنية العراقية بوضع حد لهذه الممارسات، ولم تذكر الوكالة حادثة إطلاق النار.

في المقابل، قالت مصادر بالشرطة العراقية في منطقة أم قصر الحدودية إن بعض الضباط أطلقوا النار في الهواء لتفريق متظاهرين داخل العراق كانوا يرشقونهم بالحجارة أثناء احتجاج ضد عملية الترسيم.

وكان البلدان قد اتفقا على ترسيم حدودهما المشتركة، حيث وافق العراق رسميا على خط حدودي رسمته الأمم المتحدة عام 1994، لكن الكثير من العراقيين في المنطقة ما زالوا يعارضون الخطة قائلين إنهم فقدوا منازل وأراضي.

المصدر : وكالات