مفتي لبنان: نقف مع ثورة الشعب السوري
آخر تحديث: 2013/3/11 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/3/11 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/29 هـ

مفتي لبنان: نقف مع ثورة الشعب السوري

قباني أكد تأييده سياسة لبنان القائمة على النأي بالنفس حيال الأزمة السورية (الجزيرة-أرشيف)

أكد مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني أن لبنان يقف مع الشعب السوري وثورته وليس مع نظام الرئيس بشار الأسد وإيران.

وقال قباني في تصريحات صحفية نشرت اليوم الاثنين إن التواصل بينه وبين مفتي سوريا وقياداتها الدينية مقطوع منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، وأضاف "نحن مع الشعب السوري وثورته ولسنا مع النظام ولا مع إيران ومخططاتها التوسعية".

وأكد تأييده سياسة النأي بالنفس المعتمدة من الحكومة اللبنانية حيال الأزمة السورية، مشيرا إلى تآكل مؤسسات الدولة اللبنانية ما يجعلها عاجزة عن تقديم الإغاثة الشاملة لآلاف النازحين السوريين.

وردا على سؤال بشأن تقديم المساعدات للاجئين السوريين في لبنان على أساس طائفي قال قباني "نحن في دار الفتوى لا نسأل ولا نفرق، لا يصح في الإسلام ذلك، أنت تساعد الإنسان ما دام محتاجا لا يجوز في الإسلام أن تميز في العطاء بين الناس بين المحتاجين لسلوك معين أو لاعتقاد معين، فنحن عندما نساعد لا نفرق بين أحد ونساعد الجميع".

وأعرب عن شعوره بالألم والحزن لما يصيب الشعب السوري من قتل وتدمير وتهجير داعيا الله أن يحقن دماء الشعب السوري وأن "يحقق هذا الشعب الشقيق آماله في التغيير ويحقق سلامة واستقرار ونهضة سوريا الحديثة".

وقبل أيام جددت الحكومة اللبنانية التزامها بسياسة النأي بالنفس عن الوضع في سوريا، وذلك بعد مطالبة وزير خارجيتها بإعادة دمشق لشغل مقعدها في اجتماعات الجامعة العربية وفي أعقاب تحذير من مجلس التعاون الخليجي له من عدم التزامه بهذه السياسة.

وأكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي على أن حكومة بلاده "لا تزال ملتزمة بسياسة النأي بالنفس عن الوضع في سوريا". وقال بيان رسمي إن ميقاتي أكد أن هذا الموقف هو "نفسه الذي اتخذته عند صدور قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية".

وأشار ميقاتي إلى أن هذا القرار لا يزال ساري المفعول انطلاقا من إعلان بعبدا الذي تم التوافق عليه خلال "مؤتمر الحوار الوطني" برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون طلب من المسؤولين السياسيين اللبنانيين إبقاء لبنان محايدا في النزاع الدائر في سوريا، لتحاشي انتقال الأزمة السورية إلى أراضيه.

وقال إن المعلومات عن ضلوع بعض العناصر اللبنانية في النزاع الدائر في سوريا تتعارض مع سياسة النأي بالنفس التي ينتهجها لبنان. وشدد بان على ضرورة امتلاك الجيش اللبناني "المزيد من الوسائل" لمراقبة الحدود مع سوريا.

المصدر : الألمانية