من المقرر أن يلتقي الإبراهيمي الوزراء الأوروبيين لبحث آخر التطورات بسوريا (الفرنسية)

يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين الملف السوري، في حين تسببت خلافات داخلية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في تأجيل تشكيل حكومة مؤقتة للمرة الثانية.

ويجتمع اليوم المبعوث الدولي والعربي المشترك الأخضر الإبراهيمي مع الوزراء الأوروبيين يطلعهم خلال مأدبة غداء على آخر التطورات في سوريا.

وتبحث أوروبا حاليا إمكانية تعديل العقوبات المفروضة على نظام الرئيس بشار الأسد لتقليل معاناة المدنيين.

وكان القيادي في الجيش السوري الحر سالم إدريس قد توجه الأسبوع الماضي إلى بروكسل لمطالبة المجتمع الدولي بتقديم الأسلحة.

ولكن دبلوماسيين يقولون إن بعض الدول تعتقد أن الأسلحة هي آخر شيء تحتاجه سوريا، وقد جددت ممثلة الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون وهي في طريقها إلى الاجتماع تأييدها للحل السياسي في سوريا، وقالت "علينا أن نوقف القتل".

الائتلاف الوطني يرجئ لقاء خاصا بتشكيل الحكومة المؤقتة إلى الـ20 من الشهر الجاري (الفرنسية)

تأجيل الحكومة
وفي إطار الملف السوري، قرر الائتلاف السوري المعارض للمرة الثانية تأجيل عقده اجتماعا كان مقررا يوم الأربعاء المقبل في إسطنبول إلى الـ20 من هذا الشهر لتشكيل حكومة انتقالية تدير شؤون المناطق التي يسيطر عليها الجيش الحر.

وعزا مصدر في الائتلاف هذا التأجيل -الذي يأتي للمرة الثانية بعد إرجاء لقاء كان مقررا في الثاني من هذا الشهر- إلى اختلاف في وجهات النظر بين فريقين بشأن تشكيل الحكومة الانتقالية.

فبينما فضل البعض الانتظار لمعرفة ما إذا كانت جهود الإبراهيمي المتعلقة بتشكيل حكومة انتقالية ضمن تسوية سياسية ستنجح، أبدى البعض الآخر رغبته في التشكيل الفوري للحكومة لإجهاض أي اتفاق يمكن أن يبقي الأسد في السلطة، حسب المصدر في المعارضة السورية.

وفي الأثناء, قال عضو هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة هيثم مناع إن ظروف إطلاق الحوار بين النظام والمعارضة لم تتوفر بعد.

وقال مناع لدى وصوله روسيا مساء أمس إن الوفد الذي يرأسه ذهب إلى موسكو بأفكار جديدة بشأن حل سياسي محتمل، وقال إنه سيلتقي اليوم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لبحث آخر تطورات الوضع في سوريا.

وتضم هيئة التنسيق معارضي الداخل بشكل خاص، وهي لا تنضوي في إطار الائتلاف الوطني, وهو التشكيل الأوسع للمعارضة الذي يحظى باعتراف واسع في العالم.

يشار إلى أن جامعة الدول العربية أبدت الأسبوع الماضي استعدادها لتسليم مقعد سوريا في الجامعة للائتلاف السوري بشرط أن يشكل هيئة تنفيذية.

المصدر : وكالات