الأسير قال إنه لن ينهي الاحتجاج قبل غلق المراكز المفترضة لحزب الله في صيدا (الفرنسية-أرشيف)

اعتصم أنصار الداعية اللبناني أحمد الأسير اليوم الجمعة في صيدا للمطالبة بغلق ما يقولون إنها مراكز لحزب الله.

ونظم أنصار الأسير, وهو إمام مسجد بلال بن رباح, أمام شقق منطقة عبرا في صيدا, يقولون إنها مراكز لحزب الله.

وتم الاعتصام في ظل إجراءات أمنية مشددة. وقال الأسير إن هذا الاحتجاج سيستمر حتى يتم غلق تلك الشقق, داعيا إلى اعتصم جديد غدا السبت. وكان الأسير وأنصاره نظموا من قبل اعتصامات ومظاهرات دعما للثورة في سوريا.

وبالتزامن مع الاعتصام, قال وزير الداخلية اللبناني مروان شربل بعيد اجتماع مجلس الأمن الفرعي في مدينة صيدا رفضه أي إخلال بالأمن.

وأضاف أنه دعا مجلس النواب إلى الاجتماع كي توقع كل الأطراف السياسية ورقة تطلب من الأجهزة الأمنية التعامل بحزم مع أي إخلال بالأمن العام.

ووصف الوزير الوضع الأمني بالصعب, قائلا إنه "ممنوع الإخلال بالأمن, وممنوع وجود المسلحين".

الاحتجاج بالسجن وقع بسبب ما وصف بمضايقة الأمن لبعض أهالي الموقوفين(الأوروبية)

احتجاج
على صعيد آخر, قالت مراسلة الجزيرة إن مواجهة وقعت اليوم بين موقوفين إسلاميين في سجن رومية شمال شرقي بيروت وقوات الأمن المكلفة بحراسة السجن, وتم خلالها احتجاز خمسة حراس من قبل المحتجين.

ووقع احتجاج الإسلاميين على خلفية مضايقات يتعرض لها أهاليهم أثناء زيارتهم. وقالت مصادر أمنية إن الموقوفين أفرجوا عن الحراس الخمسة التابعين لجهاز الأمن الداخلي في سجن رومية بعدما احتجزوهم فترة قصيرة من الوقت.

ووفقا للمصادر ذاتها, فإن سبب الاحتجاز يعود إلى منع قوى الأمن في السجن سيدة من مقابلة أحد الموقوفين الإسلاميين لعدم حيازتها على إذن المقابلة.

يُشار إلى أن سجن رومية المكتظ بالنزلاء, والذي يعد السجن الرئيس بلبنان, شهد خلال السنوات القليلة الماضية احتجاجات من قبل السجناء الذين يطالبون بمحاكمة مئات الموقوفين منذ سنوات، وبتحسين ظروف الاعتقال. كما شهد السجن عمليات فرار وتمرد من قبل سجناء ينتمون لتنظيم فتح الإسلام.

وقبل أيام, قال الأسير خلال اعتصام نظمته لجنة أهالي الموقوفين الإسلاميين في سجن رومية إنه لا يثق بالقضاء العسكري الذي يحقق معهم, ودعا إلى العفو العام عنهم.

المصدر : وكالات,الجزيرة