مظاهرة حاشدة سبقت صلاة الجمعة بمدينة كركوك اليوم (الفرنسية)

تظاهر عشرات آلاف العراقيين اليوم الجمعة للأسبوع السابع على التوالي في مدن الأنبار والفلوجة وكركوك وسامراء والموصل، وعدد من أحياء بغداد، للمطالبة بإجراء إصلاحات، وإلغاء القوانين التي تحرمهم من المشاركة في العملية السياسية، وإلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وإطلاق سراح المعتقلين.

فبالرغم من الإجراءات الأمنية المشددة في المقدادية، تمكن آلاف العراقيين من الوصول إلى ساحة الحي العصري في المدينة لأداء صلاة الجمعة الموحدة تحت شعار "لا للحاكم المستبد".

وحذر خطيب الجمعة من استمرار رئيس الوزراء نوري المالكي في ما وصفها بسياسة المماطلة في تعامله مع مطالب المتظاهرين والمعتصمين في مدن العراق المختلفة.

كما أكد شيوخ عشائر وشخصيات بارزة تحدثوا بعد الصلاة أنهم سيتخذون خلال الأيام المقبلة خطوات تصعيدية، منها المطالبة بإلغاء الدستور والعملية السياسية.

كما طالب المتظاهرون السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في ديالى بتلبية طلبهم لتنظيم اعتصام في بعقوبة وإصدار التصاريح المطلوبة لذلك.

وفي كركوك توافد آلاف العراقيين على ساحة الغيرة والشرف في الحويجة جنوب المدينة لأداء صلاة الجمعة الموحدة تحت شعار "لا للحاكم المستبد". وسبقت صلاة الجمعة مظاهرة حاشدة نادى فيها المتظاهرون بإسقاط حكومة المالكي.

أحد الأئمة يلقي خطبة مناوئة لحكومة المالكي أمام المتظاهرين في بغداد (الفرنسية)

بغداد
في السياق نفسه،  أظهرت صور بثتها مواقع إلكترونية داعمة للاحتجاجات في العراق قوة من الجيش العراقي وهي تسد الطريق أمام مواطنين كانوا في طريقهم لأداء صلاة الجمعة في حي العامرية بغرب بغداد.

ونظم المصلون تجمعا في الشارع رددوا خلاله عبارات التنديد بسياسات المالكي وضد ممارسات أجهزته الأمنية، ووصفوا ممارساتها بالطائفية والقمعية.

وفي الرمادي، غرب بغداد، توافد عشرات آلاف العراقيين لأداء صلاة الجمعة الموحدة في ساحة العزة والكرامة. واتهم خطيب الجمعة رئيسَ الوزراء نوري المالكي بمخالفة الدستور وانتهاك حقوق الإنسان وتسييس القضاء ونقض العهود والمواثيق.

وفي وسط مدينة تكريت شمال بغداد، أدى عشرات آلاف العراقيين صلاة جمعة موحدة. وطالب خطيب الجمعة رئيس الحكومة بالاستقالة إذا كان غير قادر على تلبية مطالب المتظاهرين التي وصفها بالعادلة.

وفي سامراء، توافد عشرات آلاف المتظاهرين إلى ساحة الحق لأداء صلاة الجمعة الموحدة، وحملت الشعار نفسه "لا للحاكم المستبد"، تعبيرا عن احتجاجهم على سياسة نوري المالكي.

وأكد المشاركون في الاعتصام مواصلة احتجاجاتهم السلمية لحين استجابة الحكومة لجميع مطالبهم وفي مقدمتها: إطلاق سراح المعتقلات، وإلغاء المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، وإلغاء قانون المساءلة والعدالة.

وفي الموصل، كبرى مدن محافظة نينوى (350 كلم شمال بغداد)، تظاهر الآلاف وسط إجراءات أمنية مشددة في الجانب الأيمن من المدينة لتأكيد المطالب ذاتها.

وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، تظاهر مئات من الأهالي عند جامع السارية وسط المدينة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

المصدر : وكالات,الجزيرة