حراك العراق متواصل منذ أسابيع (رويترز-أرشيف)
دعت هيئات دينية وتجمعات شبابية وعشائرية في العراق إلى صلوات جمعة موحدة ومظاهرات اليوم تحت شعار "لا للحاكم المستبد".

وخلقت الدعوات التي أطلقها زعيم حزب الله في العراق واثق البطاط لتشكيل "مليشيات طائفية" تحت اسم "جيش المختار"، ردود فعل رافضة من قبل المعتصمين في مختلف المدن العراقية.

ففي ساحة الكرامة في الرمادي حيث دخل الاعتصام يومه الثامن والأربعين، ندد المعتصمون بما سموها "دعوات طائفية"، واستنكروا تقاعس الحكومة العراقية عن محاسبة صاحب الدعوة وفقا للدستور والقانون.

وفي الحويجة جنوب كركوك دخل الاعتصام أسبوعه الثالث، وندد المعتصمون بدعوات تشكيل المليشيات. كما طالب المعتصمون في ساحة الأحرار بالموصل السلطات الحكومية والقضائية بملاحقة المسؤولين عن ترويج الدعوات الطائفية وتقديمهم للعدالة.

وعبر معتصمو الموصل عن إصرارهم على مواصلة الاعتصام حتى تحقيق جميع مطالبهم التي وصفوها بالعادلة، وقال منظمو الاعتصام إنهم بدؤوا المبيت في ساحة الاعتصام رغم المضايقات الأمنية، كخطوة تصعيدية في مواجهة مماطلة الحكومة العراقية في الاستجابة لمطالبهم.

وفي سامراء شمال بغداد زار وفد ضم علماء دين وشيوخ عشائر من الفلوجة المعتصمين في ساحة الحق للتأكيد على التضامن بين ساحات الاعتصام ووحدة المطالب التي ينادي بها المعتصمون في مدن العراق المختلفة.

في المقابل قال علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إن الحكومة ستلاحق واثق البطاط، وإن أوامر صدرت بمتابعته أمنيا، واعتبر الموسوي أن إعلان البطاط عن تشكيل "جيش المختار مثير للفتنة ويسبب قلقا لدى المواطنين".

ويرفع المعتصمون في مدن العراق المختلفة 13 مطلبا، في مقدمتها إطلاق المعتقلات والمعتقلين، وإلغاء المادة الرابعة من قانون "مكافحة الإرهاب"، وإلغاء قانون المساءلة والعدالة، وتحقيق التوازن في أجهزة ومؤسسات الدولة.

المصدر : الجزيرة