عراقي يتفقد حطام سيارة في حي الكاظمية شمالي بغداد (الفرنسية)

قتل أكثر من ثلاثين عراقيا اليوم الجمعة في موجة تفجيرات جديدة، وسط احتجاجات مستمرة منذ أسابيع على سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي.

ووقع أعنف هذه الهجمات في سوق للطيور في حي الكاظمية شمالي بغداد، وأسفر عن مقتل 17 بينهم أطفال وإصابة 45 آخرين وفقا لمصادر طبية وأمنية.

وقالت الشرطة إن سيارتين محملتين بالمتفجرات استخدمتا في الهجوم الذي تسبب أيضا في حرق عشرات الحافلات والسيارات، كما تضررت محال تجارية.

وأضافت أن بضع دقائق فصلت بين الانفجارين في موقف للسيارات بالسوق، مشيرة إلى أن السوق يكون مكتظا بالرواد أيام الجمعة.

وفي محافظة بابل جنوبي بغداد، استهدف تفجير مماثل سوقا في بلدة الشوملي جنوبي مدينة الحلة، وأسفر عن قتل 14 شخصا وجرح 49 آخرين، بحسب حصيلة قدمتها مصادر طبية وأمنية.

كما انفجرت سيارة مفخخة في محيط مدينة كربلاء مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح تسعة بحسب مصادر أمنية وشهود. وقالت المصادر نفسها إن السيارة كانت رابضة قبالة دائرة البريد في منطقة الهندية.

وكانت تفجيرات استهدفت في الأيام القليلة الماضية عناصر ما يسمى بالصحوات، وأدت إلى مقتل العشرات منهم في التاجي شمالي بغداد. وقتل بعدها مباشرة عشرات من أفراد الشرطة في هجوم منسق على مقار أمنية في كركوك شمالي بغداد.

ووفقا لحصيلة أمنية، بلغ عدد قتلى الهجمات والتفجيرات خلال الأسبوع الماضي 102.

المصدر : وكالات