القصف العنيف فاقم الأزمة الإنسانية في حلب (الأوروبية)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 11 شخصا قتلوا اليوم بنيران قوات النظام معظمهم في دمشق وريفها، وتجدد القصف العنيف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون على حي جوبر بالعاصمة دمشق وعلى مدن عين ترما وزملكا المجاورة للحي.

كما اندلعت اشتباكات عنيفة في شارع الثلاثين بمخيم اليرموك بين الجيش الحر والقوات النظامية، وذلك في أعقاب يوم من المواجهات الدامية سقط فيه نحو مائتي قتيل.

ونقلت رويترز عن نشطاء أن العمليات الجديدة تهدف إلى كسر حالة الجمود في دمشق، حيث منع القصف الجوي والمدفعي مقاتلي المعارضة المتحصنين في الشرق من التقدم على الرغم من سيطرتهم على قواعد للجيش.

وقال إسلام علوش الضابط في إحدى كتائب المعارضة "نقلنا المعركة إلى جوبر"، وهو حي يربط معاقل المعارضة في الضواحي الشرقية بساحة العباسيين في وسط المدينة. وأضاف "أعنف المعارك تدور في جوبر لأنه المفتاح إلى قلب دمشق".

كما ذكرت شبكة شام أن القصف العنيف تجدد براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على أحياء دمشق الجنوبية، وتركز القصف على حي الحجر الأسود.

وتحدثت شبكة شام عن قصف عنيف براجمات الصواريخ وقذائف الهاون على أحياء الشيخ ياسين والعرضي والحويقة بمدينة دير الزور، وكذلك قصف عنيف بقذائف الهاون على حي القابون بدمشق. وتجدد القصف العنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن داريا ومعضمية الشام بريف دمشق.

وكانت مناطق في ريف دمشق قد شهدت خلال الساعات القليلة الماضية تصعيدا بالمعارك والقصف الذي وصف بأنه الأعنف منذ أشهر، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بينما دعا المجلس الوطني المعارض السوريين إلى دعم الجيش الحر في "معركة تحرير دمشق".

قوات النظام السوري تواصل قصف الأحياء (الجزيرة)

من جهة ثانية، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني سوري أن "الجيش يشن هجوما شاملا" في ريف دمشق، حيث توجد معاقل كثيرة لمقاتلي المعارضة يستخدمونها كقواعد خلفية في هجماتهم على العاصمة. وأوضح أن الجيش "علم بأن مسلحي المعارضة يحضرون لهجوم في منطقة دمشق، فبادر إلى مهاجمتهم"، قائلا إن "كل مداخل دمشق مقفلة".

معارك متفرقة
وعلى جبهة أخرى، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن حدة المواجهات تصاعدت في إدلب لليوم الثاني على التوالي، فيما استهدف الجيش الحر مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام في المنطقة ضمن ما سماها "معركة البنيان المرصوص"، حيث ما زالت الاشتباكات مستمرة لليوم الثاني على التوالي.

في غضون ذلك،  قال ناشطون سوريون إن انفجاراً وقع في مقر فرع المخابرات العسكرية بمدينة تدمر، فيما تتواصل الاشتباكات في المدينة بين الثوار وقوات النظام. وتشير مصادر إلى أن عناصر من "جبهة النصرة" قاموا بتفجير فرع المخابرات العسكرية في المدينة، وأشار الناشطون إلى سقوط العشرات من جنود النظام في الهجوم.

أما في حلب، فقد تواصلت الاشتباكات في حي الشيخ سعيد في جنوب المدينة، حيث تحاول القوات النظامية استعادة السيطرة عليه من المقاتلين المعارضين الذين دخلوه قبل أيام. كما سجلت معارك لليوم الثالث على التوالي في محيط ثكنة المهلب للقوات النظامية في حي السبيل غرب المدينة.

وتحدث المرصد السوري عن اشتباكات بين أرتال للقوات النظامية متجهة نحو مدينة السفيرة (جنوب غرب حلب) ومقاتلين من جبهة النصرة وعدة كتائب أخرى، من أجل منع القوات النظامية من التقدم.

المصدر : الجزيرة + وكالات