جنود جزائريون يحرسون مؤسسة للغاز هاجمها مسلحون الشهر الماضي (الأوروبية-أرشيف)
قتل مسلحان وأصيب ستة جنود في اشتباك أعقب مهاجمة مسلحين ثكنة عسكرية للجيش بخنشلة جنوب شرقي الجزائر، وفق ما أفادت صحيفة الخبر الصادرة الخميس.

وقالت الصحيفة إن نحو 50 مسلحا هاجموا مساء الأربعاء الثكنة العسكرية مستخدمين قذائف آر.بي.جي المضادة للدروع، ورد الجيش باستخدام الطائرات والمدفعية مما أسفر عن مقتل اثنين من المهاجمين وجرح ثالث في حين أصيب ستة جنود.

وأفادت الصحيفة باعتقال أحد المسلحين، وتحدثت نقلا عن مصادر أمنية عن أن الأسلحة التي استخدمت في الهجوم مصدرها ليبيا، مشيرة إلى أن من المسلحين الذين شاركوا في الهجوم ليبيين وتونسيين.

وأضافت الصحيفة أن الهجوم بدأ بخطف مدنيين أحدهما سائق شاحنة تعمل على تموين الثكنة بالمواد الغذائية.

وتابعت أن اقتحام الثكنة جرى على مرحلتين، الأولى عن طريق الشاحنة باستخدام أسلحة ثقيلة، في حين ظلت المجموعة الثانية في الخلف، حيث تبادل جنود الجيش والمسلحون إطلاق النار في اشتباك دام ثلاث ساعات.

وقالت إن الجيش استنجد بطائرات ومروحيات ومدفعية ميدان من مناطق مجاورة وانتهت المعركة بالقضاء على اثنين من المسلحين وانسحاب باقي أفراد المجموعة.

وتجري عمليات تمشيط واسعة للبحث عن المجموعة المسلحة التي اقتادت معها المختطفين، في وقت يجري التحقيق مع المسلح المقبوض عليه.

وأكدت وكالة الأنباء الجزائرية خبر الهجوم على ثكنة بخنشلة لكنها أشارت إلى أن عدد المسلحين كان "ستة على الأرجح"، وأن حصيلة الضحايا هي قتل أحد المهاجمين دون الإشارة إلى إصابة الجنود.

وأفادت الوكالة بإطلاق سراح المدنيين المختطفين، لكنها أشارت إلى أن مصير سائق الشاحنة ما زال مجهولا.

وكان مسلحون هاجموا منتصف الشهر الماضي منشأة للغاز بمدينة عين أميناس بولاية إليزي جنوبي شرقي الجزائر واختطفوا عددا من الرهائن بينهم جزائريون وغربيون، وأسفر هجوم شنه الجيش عن مقتل 37 رهينة أجنبيا و29 من الخاطفين.

المصدر : الفرنسية