قنديل توعد باتخاذ إجراءات قانونية ضد مصدّري ومروّجي الفتاوى التي تحض على العنف (الفرنسية-أرشيف)
رفض رئيس الوزراء المصري هشام قنديل فتوى تجيز قتل الحاكم لمعارضيه، واصفاً إياها بـ"المتطرفة".
 
وأعلن قنديل أن مجلس الوزراء يدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من يصدر أو يروج لدعاوى أو فتاوى تحض على العنف، وفق بيان صادر عنه.
 
واستنكر رئيس الوزراء المصري هذه الفتاوى، واصفا إياها بأنها "لا تمت بصلة إلى سماحة الدين الإسلامي الحنيف"، محذراً من أن "تلك الفتاوى المتطرفة تحرض بشكل مباشر على القتل وتثير الفتن والاضطراب".
 
وأضاف أن "الشعب المصري إنما قام بثورته من أجل إقامة مجتمع ديمقراطي تسود فيه لغة الحوار لا القتل، ويتم فيه التغيير عن طريق الانتخابات الحرة لا عن طريق العنف والتدمير".

وأعرب قنديل عن ثقته في "وعي الشعب وإدراكه لخطورة مثل هذه الفتاوى والدعاوى الهدّامة"، داعيا إلى تغليب لغة الحوار ونبذ العنف، "من أجل مصلحة الوطن الذي يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التوحد والاستقرار".

وكان الشيخ محمود شعبان أفتى بأنه من حق الحاكم قتل رموز المعارضة الذين ينازعونه في الحكم.

وأثارت الفتوى ردود أفعال واسعة في مصر، حيث رفضتها الأحزاب والقوى الإسلامية، وأدت إلى  حالة من القلق في أوساط المعارضة خشية بدء موجة من الاغتيالات السياسية في البلاد.

المصدر : يو بي آي