البحرين تشهد مظاهرات منذ نحو عامين تطالب بإصلاحات ديمقراطية (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت البحرين أن مؤتمرا للحوار مع جماعات المعارضة سيبدأ يوم الأحد القادم، بعد أكثر من عامين من انطلاق احتجاجات تطالب بإصلاحات ديمقراطية بالمملكة.

ومن المقرر أن توجه الدعوات إلى 17 جماعة مؤيدة ومعارضة للحكومة ولمندوبين من مجلسي البرلمان لحضور المحادثات، وفق ما صرح به مسؤولون بحرينيون.

وقالت وزيرة الإعلام سميرة رجب إن الحكومة عاقدة العزم على إنجاح الحوار، مضيفة أن "الكرة الآن في ملعب الأطراف الأخرى".

ومن جهتها ألمحت جماعات معارضة إلى أنها ستشارك في المحادثات، لكنها أشارت إلى وجود خلافات مع الحكومة -بشأن الهدف من الحوار- قد تقوض فاعليته.

مطالب المعارضة
وقال خليل المرزوق المسؤول في جمعية الوفاق المعارضة لوكالة رويترز إن زعماء المعارضة يريدون مشاركة ممثلين لأسرة آل خليفة الحاكمة في الحوار، وطالبوا أيضا بمشاركة خبراء دوليين.

غير أن الحكومة رفضت بعض المطالب وسعت لتأجيل أخرى للنقاش أثناء المحادثات وفق المعارض البحريني.

وقال المرزوق إن المعارضة تريد حوارا حقيقيا ومفاوضات جادة بشأن آلية تعيد السلطات للشعب وتحول البحرين إلى ملكية دستورية.

ويقول مسؤولون بحرينيون إن المملكة أدخلت إصلاحات كبيرة منذ أن فرضت السلطات حالة الطوارئ بشكل مؤقت لمساعدتها في سحق احتجاجات مطالبة بالديمقراطية.

وزادت الإصلاحات التي جاءت في إطار تغييرات دستورية أوسع أعلنها الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة في يناير/ كانون الثاني 2012 صلاحيات البرلمان لتشمل مساءلة وعزل الوزراء وسحب الثقة من الحكومة.

وتقول المعارضة إن الإصلاحات شكلية لأنها لم تشمل احتكار الأسرة الحاكمة للسلطة المطلقة، وواصلت الاحتجاجات بمعدلات أقل.

المصدر : رويترز