شيوخ عشائر معتصمون داخل ساحة اعتصام الأنبار (الجزيرة نت)

التقت اللجنة الوزارية المعنية بالنظر في مطالب المتظاهرين العراقيين برئاسة نائب رئيس الحكومة حسين الشهرستاني علماء دين وشيوخ عشائر بمحافظة ديالى لمناقشة مطالب المعتصمين منذ أكثر شهر، في حين قتل سبعة أفراد من الأمن في محاولة اقتحام سجن التاجي شمال بغداد.

وتبحث هذه اللجنة الوزارية التي بدأت أعمالها في 7 يناير/كانون الثاني مطالب آلاف المتظاهرين الذين خرجوا في احتجاجات شعبية متواصلة في محافظات صلاح الدين والأنبار ونينوى.

وأكدت اللجنة يوم الأحد الإفراج عن 3000 معتقل من السجون العراقية في الأسابيع الماضية ونقل جميع النساء المعتقلات إلى محافظاتهن، تلبية لأحد مطالب المعتصمين.

الاعتصامات في الرمادي تدخل يومها السادس والأربعين (رويترز)

استمرار الاعتصامات
وتتواصل الاعتصامات في مدن عراقية وسط وغربي البلاد احتجاجا على سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي.

وقد أبدى المعتصمون في مدينة الفلوجة بغربي العراق تمسكهم بوحدة العراق واستمرارهم في الاعتصام السلمي إلى أن تتحقق مطالبهم التي وصفوها بالعادلة.

وفي الرمادي دخل الاعتصام المفتوح في ساحة العزة والكرامة يومه السادس والأربعين، وقد شددت اللجان المنظمة للاعتصام على أن مطالبهم هي مطالب المعتصمين في مدن العراق الأخرى وأنهم لن يقبلوا التفاوض أو المساومة عليها.

وفي الموصل حذر علماء دين وشيوخ عشائر قيادة عمليات نينوى والشرطة الاتحادية من مواصلة ما وصفوه بمنهجهما في استهداف وملاحقة الناشطين في ساحة الأحرار.

ودخل الاعتصام المفتوح في مدينة الموصل يومه الحادي والأربعين، وندد المعتصمون في ساحة الأحرار بما وصفوها بمماطلة الحكومة والبرلمان واللجنة الوزارية في تلبية مطالب المعتصمين.

ويرفع المعتصمون 13 مطلبا، على رأسها إطلاق المعتقلات والمعتقلين، وإلغاء المادة الرابعة من قانون "مكافحة الإرهاب"، وإلغاء قانون المساءلة والعدالة. كما يطالب المتظاهرون بإجراء تعداد سكاني تحت إشراف دولي قبل إجراء أي انتخابات في البلاد.

الهجوم على سجن التاجي أسفر عن مقتل سبعة من أفراد الأمن وإصابة آخرين (رويترز)

قتلى في هجوم
وعلى صعيد آخر قالت السلطات العراقية اليوم الثلاثاء إن سبعة من أفراد الأمن قتلوا، وأصيب آخرون لم تحدد عددهم أثناء تصدي قوات الأمن لمحاولة اقتحام سجن التاجي بشمال بغداد.

وقالت مصادر للجزيرة إن المدخل الرئيسي لسجن التاجي تعرض لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة تلاه اشتباك بين مسلحين والحراس المسؤولين عن حماية السجن.

وحسب بيان لوزارة العدل العراقية، استهدف الهجوم القوات الأمنية المتواجدة في الموقع لإجراء عمليات التفتيش الدورية للسجون.

ويقع هذا الهجوم في التاجي على بعد 20 كيلومترا شمالي العاصمة في أعقاب هجوم آخر في نفس البلدة قبل يوم أسفر عن سقوط 22 قتيلا على الأقل.

المصدر : الجزيرة + وكالات