لقاء البشير (يمين) وأفورقي بالخرطوم في أكتوبر/تشرين الأول 2011 (الأوروبية)

التقى الرئيس السوداني عمر حسن البشير نظيره الإريتري أسياس أفورقي السبت بأسمرا، يأتي ذلك بعد أيام فقط من قيام عسكريين إريتريين في 21 من الشهر الماضي باحتلال وزارة الإعلام في أسمرا، حيث أرغموا أجهزة الإعلام الرسمية على بث بيان يطالب بالإفراج عن سجناء سياسيين، فيما وصفه البعض بأنه "حركة تصحيحية" للوضع السياسي في البلاد.

وبث التلفزيون الرسمي السوداني صورا لمباحثات جرت بين رئيسي البلدين خلال هذه الزيارة التي دامت أقل من يوم. وقال إن "الرئيسين أكدا على أنهما سيواصلان المشاورات فيما بينهما لتدعيم السلم والاستقرار والعلاقات الثنائية بين بلديهما".

وكان آخر لقاء جمع البشير وأفورقي بالعاصمة السودانية الخرطوم في أكتوبر/تشرين الأول 2011، حيث قرر البلدان فتح الحدود بينهما لتفعيل آليات التعاون وتسهيل حركة المواطنين والسلع بين الخرطوم وأسمرا.

وتعهدا آنذاك بربط البلدين عبر الطرق والسكك الحديدية لتسهيل التعاون والحركة وتبادل المنافع.

يشار إلى أن عسكريين إريتريين احتلوا وزارة الإعلام في أسمرا في 21 من الشهر الماضي، وأنهَوا فيما بعد حركتهم، وأفرجوا عن الموظفين الذين احتجزوهم.

وبحسب مسؤول كبير في المخابرات الإريترية، فإن جنودا إريتريين ترافقهم دبابات حاصروا وزارة الإعلام وأرغموا أجهزة الإعلام الرسمية على بث بيان يطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين.

واعتبر مسؤول العلاقات العامة لمنسقية القوى الوطنية الديمقراطية الإريترية عبد الرحمن السيد أن الذي جرى يمكن وصفه بأنه حركة محدودة قامت بها قوى عسكرية.

فيما ذكر مصدر إريتري للجزيرة نت أن هناك تذمرا وسط المؤسسة العسكرية بسبب خطوة الرئاسة تكوين ما أسماها مليشيات جديدة موازية للقوات المسلحة.

المصدر : وكالات