استجواب المرزوقي بشأن اغتيال بلعيد
آخر تحديث: 2013/2/28 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/2/28 الساعة 14:59 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/18 هـ

استجواب المرزوقي بشأن اغتيال بلعيد

قاضي تحقيق في المحكمة الابتدائية استجوب المرزوقي (الجزيرة)

استجوب قاضي تحقيق في المحكمة الابتدائية في تونس الرئيس التونسي منصف المرزوقي اليوم الخميس بوصفه شاهدا في قضية اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد الذي اغتيل بالرصاص أمام منزله بالعاصمة تونس في السادس من فبراير/شباط الحالي.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان "استقبل رئيس الجمهورية محمد منصف المرزوقي صباح اليوم قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس الذي استمع إليه كشاهد في قضية اغتيال المرحوم شكري بلعيد".

وكانت وسائل إعلام قالت في وقت سابق إن الرئيس التونسي كان على علم بتلقي شكري بلعيد تهديدات بالقتل قبل اغتياله. لكن الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية عدنان منصر نفى ذلك.

من جانبه قال عبد المجيد شقيق شكري بلعيد لوكالة الأنباء الفرنسية "أبلغني شكري قبل اغتياله أن الرئاسة أعلمته بأنه مهدد بالقتل وأن الرئيس عرض عليه توفير حماية أمنية شخصية له، لكنه رفض لأنها تمثل طريقة لمراقبته".

وأضاف أن "الرئيس يعرف على الأقل الجهة التي قررت اغتيال شكري".

شكري بلعيد قُتل برصاصات عدة على بعد مسافة قريبة (الجزيرة)

نفي الاتهام
ورفض حزب الأصالة السلفي وناشطون سلفيون بتونس الثلاثاء اتهام عناصر سلفية بالضلوع في اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد، وذلك بعد ساعات من إعلان وزير الداخلية في الحكومة المستقيلة علي العريض عن التعرّف على هوية القاتل واعتقال شركاء مفترضين له، في حين هدد حزب القتيل بتدويل القضية.

وقال حزب الأصالة السلفي في بيان وقعه أمينه العام مولدي علي مجاهد إنه "يجزم بأنه لا يمكن لأي سلفي أو مسلم أن يرتكب مثل هذه الحماقة، حتى وإن كان المقبوض عليه ملتحيا ويلبس قميصا فوق الكعبين". وأضاف أن "السلفيين لن يكونوا الضحية لحسابات سياسية قذرة، وأن التيار السلفي بريء من دم شكري بلعيد".

وبصورة متزامنة نفت الصفحة الإلكترونية لشيوخ السلفية في تونس علاقة التيار السلفي الجهادي بحادثة الاغتيال التي وقعت في السادس من هذا الشهر أمام منزل بلعيد.

وكان علي العريض أعلن قبل ذلك أن القاتل الذي تجري ملاحقته وأربعة موقوفين يشتبه في أنهم كانوا شركاء له في العملية ينتمون إلى تيار متشدد دينيا دون أن يثبت انتماؤهم إلى تنظيم بعينه.

وكان بلعيد -وهو منسق حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد المنتمي إلى الجبهة الشعبية (اليسارية)- قد قتل برصاصات عدة على بعد مسافة قريبة صباح السادس من الشهر الجاري عندما كان يهمّ بمغادرة منزله في سيارة.

المصدر : الفرنسية