فتح تعلن مسؤوليتها عن صاروخ غزة
آخر تحديث: 2013/2/26 الساعة 17:57 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/2/26 الساعة 17:57 (مكة المكرمة) الموافق 1434/4/16 هـ

فتح تعلن مسؤوليتها عن صاروخ غزة

الشرطة الإسرائيلية تعاين بقايا الصاروخ الذي سقط قرب عسقلان (الأوروبية)

أعلن الجناح العسكري لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء، مسؤوليته عن إطلاق صاروخ على مدينة عسقلان جنوب إسرائيل صباح اليوم "ردا على اغتيال" أسير فلسطيني في سجن إسرائيلي السبت.

 

وقالت كتائب شهداء الأقصى في بيان "إيمانا بعدالة حقنا الطبيعي في مقاومة الاحتلال الصهيوني وردا أوليا على اغتيال الأسير البطل عرفات جرادات، نعلن مسؤوليتنا عن إطلاق صاروخ من نوع غراد على مدينة عسقلان الساعة السادسة من صباح يوم الثلاثاء".

 

وفي هذا السياق، قال الجيش الإسرائيلي إن صاروخ غراد الذي أطلق من قطاع غزة باتجاه مدينة عسقلان ولم يتسبب بإصابات هو من نوع متطور ومشابه للصواريخ التي أطلقت باتجاه تل أبيب والقدس خلال الهجوم الأخير على قطاع غزة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. ويأتي سقوط الصاروخ في وقت نقل فيه الجيش قبل عدة أسابيع دروع القبة الحديدية المضادة للصواريخ إلى شمال إسرائيل على ضوء توتر الأوضاع هناك. 

تخوف من تحول المواجهات في الضفة إلى انتفاضة  (الجزيرة)

دعوات للتصعيد
وكانت كتائب شهداء الأقصى تعهدت الاثنين في بيان في جنازة الشهيد عرفات جرادات الذي توفي السبت في سجن مجدو الإسرائيلي نتيجة "للتعذيب" بحسب السلطة الفلسطينية، بالرد على "اغتياله"
. ويعتبر الصاروخ هو الأول الذي يطلق من غزة منذ اتفاق التهدئة الذي تم برعاية مصرية في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عقب انتهاء الهجمات الإسرائيلية على غزة.

 

وكان أسرى حركة فتح دعوا الجماهير الفلسطينية أمس الاثنين إلى مواصلة التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي "حتى لجمه عن أفعاله" في حين اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المقاومة المسلحة الخيار الأمثل للرد على جرائم الاحتلال.

من ناحيته، كتب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش على صفحته في موقع فيسبوك بأن "التهدئة بدأت بالانهيار عندما رفض العدو الاستجابة لمطالب الأبطال المضربين عن الطعام وأصاب بنيران جنوده أكثر من 150 فلسطينيا، واغتال جرادات في التحقيق". وتابع "العدو هو من يتحمل المسؤولية وكافة التداعيات المترتبة على ذلك".

وفي هذا الإطار أيضا، أعلن مسؤول الارتباط المدني الفلسطيني ماهر أبو العوف أن "إسرائيل أبلغتنا بإغلاق معبر كرم أبو سالم شرق رفح (المعبر التجاري الوحيد بين إسرائيل وقطاع غزة) حتى إشعار آخر" ردا على إطلاق الصاروخ.

وأضاف "تم إغلاق معبر إيريز الحدودي (بين غزة وإسرائيل) جزئيا ويسمح فقط للحالات المرضية وحملة الجوازات الأجنبية بالدخول إلى إسرائيل".


عباس حمل إسرائيل المسؤولية ولكنه لا يريد التصعيد (الفرنسية-أرشيف)

إسرائيل مسؤولة

من ناحية ثانية، جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الثلاثاء تحميل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التوتر الحاصل بالضفة الغربية.


وطلب عباس، في بداية اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في رام الله، تحقيقا دوليا في وفاة الأسير الفلسطيني عرفات جرادات في سجن مجدو الإسرائيلي والضغط على إسرائيل للوفاء بالتزاماتها للإفراج عن قدامى الأسرى المعتقلين لديها. 

 

وقال إن الذي يصعد ويوتر هو الحكومة الإسرائيلية "التي تواجه الشباب لأول مرة منذ فترة بالرصاص الحي ثم يقولون نناشد السلطة الفلسطينية بأن تضبط النفس وتمنع المظاهرات".

 

وأضاف أن "المظاهرات تأتي ردا على الاعتداءات فإذا لم تحصل اعتداءات وتوقف احتجاز الأسرى فلا داعي  للمظاهرات إذا توقفت سيول المستوطنين من الذهاب إلى القرى وحرق المزروعات وحرق الممتلكات وقتل الناس فلا أحد يعتدي عليهم".

 

وتابع "نحن لا نريد أن تصل الأمور إلى هذا الحد الذي عليه الآن، لا  نريد التوتير والتصعيد بل الوصول إلى حل سلمي مبني على أساس الشرعية الدولية لينتهي الاحتلال عن أرض دولة فلسطين المحتلة".

 

وكان مسؤولون إسرائيليون دعوا السلطة الفلسطينية لضبط الأوضاع في الضفة والحيلولة دون تدهورها. وقال مارك ريجيف، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي "تتوقع إسرائيل من السلطة الفلسطينية أن تتصرف بمسؤولية وتمنع التحريض والعنف اللذين لن يؤديا إلا لتفاقم الوضع الحالي في نهاية المطاف، العنف لا يقدم حلا".

 

ودعت الأمم المتحدة من جانبها إلى فتح تحقيق مستقل لكشف ملابسات استشهاد الأسير جرادات، محذرة من اندلاع موجات عنف جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


وطالب منسق الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سيري أمس إثر تشاوره مع رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض بإجراء "تحقيق محايد لكشف ملابسات وفاة جرادات.

المصدر : وكالات

التعليقات