الحراك الجنوبي أطلق دعوات للعصيان المدني (الفرنسية)

هدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الشخصيات التي تعرقل الحوار في اليمن بإحالتهم إلى المحكمة الجنائية الدولية، وذلك في وقت تستمر فيه الاضطرابات بعد مقتل 15 شخصا في مظاهرات بالمحافظات الجنوبية.

وأضاف هادي خلال لقائه بالسلطات المحلية في عدن وأبين ولحج اليوم الثلاثاء أن الحوار ماض ولن توقفه أموال داخلية وخارجية ولا سفن محملة بالصواريخ، ودعا من وصفهم بالمسلحين في عدن إلى تسليم أسلحتهم إلى أجهزة الأمن، مؤكدا أنه من غير المسموح لجوء الشرطة إلى أسلوب القتل والعنف ضد المتظاهرين.

وجدد اتهامَه لإيران بتهريب السلاح إلى بلاده، كما اعتبر أن المسؤولين عن ضرب أنابيب النفط وقطع الكهرباء هم تجار السلاح. وكان هادي قال أمس الاثنين إن ما تعانيه بلاده من مشاكل أمنية عدة قد فرض عليها تأثيرات سلبية واختلالات مزعجة.

وأقال الرئيس اليمني يوم الأحد مدير أمن مدينة عدن بعد مقتل متظاهرين بنيران الشرطة الخميس الماضي، وسط احتجاجات ودعوات للعصيان المدني وجهها الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال.

وجاءت زيارة هادي المفاجئة إلى عدن يوم السبت الماضي بعد ثلاثة أيام من المواجهات بين أنصار الحراك الجنوبي من جهة، وقوات الأمن وأنصار حزب التجمع اليمني للإصلاح من جهة أخرى.

ويفترض أن ينطلق الحوار الوطني يوم 18 مارس/آذار المقبل، إذ سيناقش قضية الجنوب والتمرد الحوثي في الشمال إضافة إلى إجراء تعديلات دستورية.

وسبقت تهديدات هادي لمعرقلي الحوار اتخاذ مجلس الأمن الدولي قرارا بفرض عقوبات على أي طرف يعرقل المرحلة الانتقالية في اليمن، مسميا الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ونائبه السابق علي سالم البيض الذي يطالب بانفصال الجنوب.

وفي لقاء مع قناة الجزيرة في ذكرى الثورة اعتبر رئيس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة الرئيس المخلوع مشكلة كبيرة بسبب امتلاكه موارد مالية ضخمة وعناصر تمكنه من افتعال المشاكل والاضطرابات، وأكد أن الحل الأفضل هو خروج صالح من البلاد لفترة معينة حتى يستعيد اليمن عافيته.

المصدر : وكالات