قطبي المهدي قال إن أميركا انحازت بصورة واضحة لجنوب السودان (الجزيرة)

اتهم حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان الولايات المتحدة بالوقوف وراء تعثر المفاوضات مع جنوب السودان، ودعاها إلى وقف دعمها للحركات المتمردة.

وقال عضو المكتب القيادي بالمؤتمر الوطني قطبي المهدي إن الإدارة الأميركية وقفت عائقاً أمام استمرار التفاوض مع دولة جنوب السودان.

وأضاف -في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية- أن الموقف الأميركي "كان يقوم بتحريض المفاوضين الجنوبيين على عدم حسم ملف الترتيبات الأمنية وفك الارتباط وغيرها".

وقال المسؤول السوداني إن أميركا انحازت بصورة واضحة لدولة جنوب السودان وساهمت في دعم الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال بالسلاح والمال بجانب دعمها لقيادات نافذة لـ"ابتزاز اقتصاد السودان في كافة جوانبه".

واعتبر قطبي المهدي أن تحسن العلاقة بين السودان وأميركا "مرهون بإيقاف دعمها للحركات المتمردة بالمال وضرورة تقديم الدعم للآلية الأفريقية الرفيعة المستوى التي تتولى الوساطة بين الدولتين لإكمال ملف المفاوضات وحلحلة القضايا العالقة بينهما".

كما دعا المهدي الإدارة الأميركية وحلفاءها لاتباع ما سماهما الشفافية والعدالة في القضايا الإقليمية خاصة مسار التفاوض بين السودان ودولة جنوب السودان والانحياز الكامل للوسيط الأفريقي ثامبو مبيكي.

وتأتي اتهامات الحزب الحاكم في السودان للإدارة الأميركية في ظل تزايد التوتر بين الخرطوم وجوبا بعد فشل الطرفين في تنفيذ اتفاق أمني واقتصادي وقعه رئيسا البلدين في العاصمة الإثيوبية أديسا أبابا في سبتمبر/أيلول 2012.

وكان اتفاق السلام الذي وقع في 2005 -وتضمن الاستفتاء على تقرير المصير للجنوبيين- وضع حدا لعقود من الحرب، لكنه ترك مسائل عدة عالقة، ومن بينها تقاسم الموارد النفطية وترسيم الحدود ووضع رعايا كل من الدولتين على أراضي الدولة الأخرى ومستقبل منطقة أبيي الحدودية النفطية.

المصدر : وكالات