من آثار الدمار الذي لحق بالمساكن في حلب نتيجة القصف بصواريخ سكود (رويترز)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة صواريخ من طراز سكود أطلقت على مناطق سكنية في حلب أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 29 شخصا وإصابة 150 آخرين، فيما لا يزال العشرات تحت الأنقاض، وبث ناشطون على الإنترنت صورا تظهر آثار سقوط الصواريخ على المدينة.

وذكر مركز حلب الإعلامي أن طائرات النظام السوري استهدفت مستشفى عمر بن عبد العزيز في حي المعادي بحلب، مما أسفر عن مقتل نحو عشرين شخصا.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن رئيس المرصد رامي عبد الرحمن أن عددا من الأشخاص لا يزالون مدفونين تحت الأنقاض، من بينهم عشرة أفراد من أسرة واحدة، مضيفا أن معظم المصابين في حالة حرجة.

وأظهرت لقطات فيديو نشرت على الإنترنت في أعقاب القصف في منطقة الحمراء آثار الدمار الكبير الذي لحق بالمنطقة وقيام السكان بنقل الجرحى. وقال نشطاء في حلب إن أكثر من 65 منزلا تعرضت للدمار بسبب القصف.

يأتي هذا عقب يوم دام سقط فيه 165 قتيلا على أيدي قوات النظام، معظمهم في دمشق وريفها ودرعا وحلب. ورغم تواصل القصف الجوي والمدفعي وبصواريخ أرض أرض التي دمرت عشرات المنازل بحلب وغيرها، فقد شهدت أنحاء البلاد مئات المظاهرات أمس الجمعة تطالب بالحرية وإسقاط النظام، بينما واصل الجيش الحر إحكام سيطرته على مواقع عسكرية عدة.

تتوقع الأمم المتحدة أن يبلغ عدد اللاجئين السوريين 1.1 مليون بحلول يونيو/حزيران (الفرنسية-أرشيف)

وقال ناشطون إن الجيش السوري الحر سيطر على كتيبة الدفاع الجوي 113 بريف دير الزور الغربي، كما سيطر على مركز البحوث النووية في الكبر، ومبنى العيادات الشاملة والصالة الرياضية، ومقر الهجانة وكتيبة النيران المحاذية للواء 132 للدفاع الجوي بالمحافظة.

وفي دمشق، قال مجلس قيادة الثورة إن الجيش الحر استهدف مجموعة من عناصر حزب الله اللبناني في موقف للحافلات بحي القابون وقتل ستة منهم، وذلك بعد أيام من مقتل عنصرين للحزب في ريف حمص.

ووثق ناشطون وقوع اشتباكات عنيفة عند مدخل شارع الثلاثين ومخيم اليرموك وأحياء الحجر الأسود والتضامن وجوبر وبرزة، وأكدوا أن الثوار دمروا حاجز الدرخبية وأسروا عددا من الشبيحة.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما لا يقل عن سبعين ألف شخص لقوا حتفهم في سوريا منذ بدء الاحتجاجات ضد حكم الرئيس بشار الأسد في مارس/آذار 2011.

وتسبب تصاعد العنف في أنحاء سوريا إلى تزايد عدد اللاجئين في الدول المجاورة، مثل لبنان الذي لجأ إليه ما لا يقل عن 305 آلاف شخص، بحسب الأمم المتحدة التي توقعت أن يبلغ عدد الفارين من القتال في سوريا إلى 1.1 مليون شخص بحلول يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات