رفيق عبد السلام: تونس تضمن حرية المعتقد ولا تميز بين مواطنيها (الفرنسية-أرشيف)
نفت تونس مزاعم إسرائيلية بشأن اعتداءات على يهود بالبلاد، ورفضت طلب إسرائيل من دول غربية التدخل لحمايتهم.

ووصف مستشار وزير الشؤون الدينية صادق عرفاوي الحديث بشأن تدنيس مقابر ليهود بتونس وأعمال عنف ضد الأقلية اليهودية بأنه معلومات مغلوطة تهدف لإحداث فرقعة إعلامية وإثارة الرأي العام الدولي لتشويه الثورة التونسية".

من جهته رفض وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام طلب إسرائيل من الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية التدخل لحماية يهود تونس. ونقلت وكالة أنباء نيوز التونسية المحلية عن عبد السلام قوله إن اليهود التونسيين أمرهم يعني فقط الدولة التونسية.

وأضاف أن يهود تونس متساوون في الحقوق والواجبات مع باقي المواطنين، مشيرا إلى أن بلاده تحترم حرية المعتقد ولا تميز بين اليهود والمسلمين، و"إن كانت هناك اعتداءات على اليهود فستقوم الدولة بأخذ التدابير والإجراءات اللازمة".

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد نددت بما عدته دعوات تحريض ضد اليهود في تونس، ودعت دولا غربية ومن بينها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ موقف تجاه الحكومة التونسية لحماية اليهود.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اعتقلت قوات الأمن التونسية أربعة أشخاص كانوا يخططون لخطف يهود بمدينة جرجيس جنوب شرق تونس والمطالبة بفدية.

كما رددت جماعات سلفية في مسيرات سابقة بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي شعارات ضد اليهود.

وألغت الأقلية اليهودية في مايو/أيار 2011 الاحتفالات السنوية في معبد الغريبة الشهير بجزيرة جربة جنوب البلاد بسبب الاضطرابات الأمنية والاجتماعية في أعقاب الثورة.

ويعيش في تونس نحو ألفي يهودي، يتركز أغلبهم بجزيرة جربة التونسية ومدينة جرجيس المجاورة لها، بينما كان عددهم يناهز المائة الف في عقد الخمسينيات من القرن الماضي، لكنه تضاءل بسبب هجرة كثير منهم إلى إسرائيل.

المصدر : وكالات