عمر البشير قطع بأن بلاده لن تقدم تنازلات جديدة ولن تخضع للإملاءات والضغوط (الجزيرة)
قال الرئيس السوداني عمر البشير إن بلاده لن تقدم أي تنازلات جديدة في التفاوض مع دولة جنوب السودان، مشيرا إلى أن الاتفاقيات الموقعة بين البلدين بأديس أبابا في سبتمبر/أيلول الماضي نهائية، بينما اتهمت جوبا الخرطوم بقصف مواقع جديدة في ولاية الوحدة.
 
وأضاف البشير -أمام اجتماع لمجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم- أن حكومته لن ترضخ "لأي ضغوط أو أي إملاءات أو تهديدات دولية أو إقليمية".
 
وشدد الرئيس السوداني على أن بلاده لن تقبل أي تراجع عن منطقة الميل 14 المتنازع عليها و"سنلتزم بترسيم الحدود المتفق عليها ثم بعد ذلك الحدود المختلف عليها ونحن ملتزمون بما اتفقنا عليه ولن نتراجع عنه".

وبشأن منطقة أبيي جدد البشير تمسك الخرطوم بالمرجعيات الأساسية التى تحكم الملف متمثلة فى البروتكول الموقع في إطار اتفاق السلام الشامل وقانون الاستفتاء، وقال و"لن نقفز للحل النهائي ما لم تنشأ المؤسسات الانتقالية وتطبع الحياة في أبيي وبعد ذلك يأتي دور رئيسي البلدين للحديث بشأن الحل النهائي".

اتهامات بالقصف
في غضون ذلك اتهمت حكومة جنوب السودان دولة السودان بقصف مواقع جديدة بولاية الوحدة، وقال وزير الإعلام بحكومة الجنوب برنابا بنجامين إن القوات السودانية قصفت منطقة جاو بولاية الوحدة.

ويأتي القصف قبل زيارة رئيس منغوليا للولاية لتفقد قوات بلاده الموجودة هناك ضمن قوات بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان.

وانفصل جنوب السودان عن السودان في يوليو/تموز 2011 وفقا لاستفتاء على تقرير المصير تضمنته اتفاقية السلام الشامل الموقعة في نيفاشا بكينيا عام 2005، إلا أن عددا من القضايا الخلافية لا تزال عالقة بين الدولتين، ومن بينها الحدود ومنطقة أبيي وتقاسم العائدات النفطية والجنسية والديون الخارجية.

وكانت محادثات بين رئيس جنوب السودان سفاكير ميارديت ونظيره السوداني عمر البشير بأديس أبابا أخفقت الشهر الماضي في التوصل لاتفاق بشأن تفعيل اتفاقيات التعاون المشترك التي وقعها البلدان في سبتمبر/أيلول الماضي والتي تضمنت إنشاء منطقة عازلة في الحدود بين البلدين، إضافة لإعادة ضخ النفط الجنوبي عبر الشمال.

المصدر : الجزيرة + وكالات